كشفت تقارير أن شركة Nexon باتت الجهة الرئيسية خلف الجزء القادم من سلسلة StarCraft، وذلك بعد حسم نزاع طويل حول الحقوق مع شركة Blizzard. وبحسب ما أوردته صحيفة كورية، ستشرف Nexon على قيادة المشروع، مع مشاركة محدودة من Blizzard.
وتشير هذه التطورات إلى تحول لافت في ملكية القرار الإبداعي لسلسلة تعتبر من أعمدة ألعاب الحاسوب، وخاصة في كوريا الجنوبية حيث تحظى StarCraft بمكانة شبه أسطورية. والتقارير أضافت أن الاتفاق بين الشركتين لا يقتصر على StarCraft فحسب، بل يشمل أيضاً مشروع تطوير نسخة مخصصة للهواتف المحمولة من لعبة Overwatch موجهة للسوقين الكوري والياباني، حيث تعتبر الألعاب المحمولة القوة المحركة لصناعة الألعاب هناك.
هذه المكاسب تضع Nexon في موقع استثنائي يمكنها من استثمار اثنين من أبرز عناوين Blizzard، في وقت تواجه فيه الأخيرة انتقادات متكررة بسبب تراجع ريادتها وتباطؤها في مجاراة المنافسين. وإذا ما نجحت Nexon في تقديم تجربة StarCraft جديدة تلقى استحسان الجمهور، فإن ذلك قد يُفسّر على أنه دليل على تراجع تأثير Blizzard على إرثها التاريخي.
ويخشى البعض أن تتحول هذه الشراكة إلى سابقة تُظهر كيف يمكن للشركات الصاعدة أن تستولي على مشروعات كبرى عجزت المؤسسات الأم عن تجديدها بالشكل المناسب، ما يضع Blizzard أمام تحدٍّ وجودي جديد. المشروع لا يزال في بداياته، ولكن الرسالة باتت واضحة: مستقبل StarCraft لن يُصنع داخل جدران Blizzard وحدها، بل بالتعاون منافسين جدد مستعدين لكسر القوالب المعتادة.













