أعلنت Ludogram رسميًا عن Invokyr، لعبة رعب نفسية تعاونية ملتوية ترمي باللاعبين إلى قلب لعبة لوحية ملعونة تعود لحقبة السبعينات. تمزج اللعبة بين رعب البقاء وفوضى ألعاب الطاولة، حيث يُجبر اللاعبون على رمي النرد… ومواجهة العواقب.
كمحب قديم لألعاب الرعب، شعرت بالفضول الحقيقي تجاه الميكانيكيات المريبة والتوتر العشوائي الذي تعد به هذه التجربة.
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
ادخل اللعبة… لكن احذر من Gamemaster
في Invokyr، يجد اللاعبون أنفسهم يستيقظون داخل قصر متداعٍ ومهجور، ولكن مع مرور الوقت يتضح أنه ليس مجرد مكان مسكون فحسب… بل حيّ بالكامل، بل ونابض بالشر. ومن هناك، تبدأ كل دورة في هذه اللعبة الملعونة بجرّهم نحو مواجهات شرسة مع وحوش مشوّهة، وواقع متقلب باستمرار، إلى جانب فخاخ مميتة تنتظر أقل لحظة غفلة.
تدعم اللعبة ما يصل إلى أربعة لاعبين عبر التعاون عبر الإنترنت. ويمكن أيضًا اللعب بشكل فردي، لكن الرعب الحقيقي يظهر عندما يضطر الفريق إلى اتخاذ قرار: هل يتعاون الجميع للنجاة، أم يخون أحدهم الآخر ليهرب أولًا؟
![]() | ![]() |
نرد ملعون وواقع يتغيّر باستمرار
سيكتشف اللاعبون نردًا ملعونًا يُستخدم لمرة واحدة فقط—يمنح قوى قد تُنقذ أو تُدمّر. مع كل رمية، يتغير شكل القصر، وينتقل اللاعبون عبر بيئات سريالية مثل:
- قمم جبلية متجمدة
- ممرات مكسوة بالنباتات الكثيفة كالغابة
- غرف أطفال مشوّهة ومرعبة
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، فالقصر يتغير باستمرار، كاشفًا أسرارًا جديدة، ومخاطر خفية، وقصصًا غامضة. لا يقتصر الأمر على النجاة فقط، بل يجب كشف الغموض الذي يربطهم بهذه اللعبة الشريرة.
تعاون… خوف… وخيانة
وفي هذا الصدد، ووفقًا لتصريح المدير التنفيذي لشركة Ludogram، السيد Edouard Gaudel:
“Invokyr هي رسالة حب لألعاب الطاولة من جهة، والرعب من جهة أخرى. إنها عن رفاقية تحت الضغط، وخيانة في أسوأ لحظة ممكنة، والخوف البطيء من منزل يراقب كل حركة تقوم بها.”
ولا يمكنني إلا أن أوافقه.
أضفها لقائمة الأمنيات الآن—قبل أن تعود الظلال من جديد
لعبة Invokyr قيد التطوير حاليًا على PC عبر Steam، ويمكن للاعبين إضافتها إلى قائمة الأمنيات للحصول على آخر التحديثات. المطورون يخططون لإطلاق عروض دعائية ومقالات تطوير ومحتوى جديد عبر منصاتهم الرسمية قريبًا.
وللحصول على آخر المستجدات، يُنصح بمتابعة Ludogram عبر منصات X (Twitter)، Instagram، TikTok، وYouTube. في الواقع، الكابوس قد بدأ للتو—وأنا، شخصيًا، سأكون هناك لمراقبته عن كثب في كل خطوة.
















