يقال إن الموظفين في Ubisoft Montreal أعربوا عن خيبة أملهم تجاه الشركة بعد أن أعلنت أنه بعد ثلاث سنوات من العمل من المنزل، سيتعين عليهم العودة إلى المكتب. ويعد هذا أحد الاستديوهات الكبرى التابعة للشركة الفرنسية المسؤولة عن ألعاب مثل Assassin’s Creed و Far Cry ، وقد سبق أن واجه انتقادات من موظفيه.
في يونيو 2021، عرضت Ubisoft الإمكانية لأكثر من 4000 موظف في مونتريال للعمل عن بعد بنسبة 100% من ساعات عملهم، وهو إجراء وعدت الشركة بأنه سيكون دائمًا على المدى الطويل. وبدت هذه الخطوة بمثابة تغيير إيجابي لموظفيها، حيث سبق أن اشتكى الكثيرون من مكاتبها الصاخبة والمعدات القديمة.
لذلك، ورد أن الموظفين كانوا منزعجين للغاية عندما تراجعت Ubisoft عن موقفها بشأن العمل عن بعد وأعلنت أنه اعتبارًا من 11 سبتمبر 2023، سيُطلب من موظفي مونتريال العمل في المكتب لمدة يومين على الأقل في الأسبوع. وهذا الشرط إلزامي لجميع الموظفين، باستثناء ذوي الاحتياجات الخاصة. تم الإبلاغ عن وجود العديد من التعليقات حول هذا الموقف على العديد من قنوات Ubisoft الداخلية، بما في ذلك أكثر من 270 تعليقًا سلبيًا على منشور الإعلان. تعبر العديد من هذه التعليقات عن الاستياء من مرافق الشركة، والتي أجبرتها في الماضي على التعامل مع مشكلات مثل التسريبات.
وسط ثقافة مؤسسية معتادة على سوء المعاملة كما هو الحال مع يوبيسوفت، يبدو أن هذه العودة الإلزامية إلى المكتب هي القشة الأخيرة للعديد من الموظفين الذين يشعرون أن لامبالاة الإدارة تجاههم قد استمرت لفترة طويلة جدًا. من بين أمور أخرى، اتخذ العديد من الموظفين قرارات حياتية مهمة بناءً على الوعد الذي قطعوه بأنهم يستطيعون العمل من المنزل على المدى الطويل. وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن Ubisoft ربما تستخدم هذه الخطوة كوسيلة لتقليل عدد الموظفين وسط مشاكل مالية.
الجدل ليس جديداً على شركة Ubisoft Montreal، التي فقدت العديد من المطورين الموهوبين في عام 2021 بسبب شكاوى من انخفاض الرواتب وساعات العمل الطويلة واتهامات بالسلوك السام بين الموظفين. قد يكون هذا الموقف بمثابة نداء تنبيه كبير لشركة Ubisoft، حيث يحثها على إعادة النظر في نهجها تجاه قوتها العاملة.
قد يؤدي الفشل في معالجة هذه المخاوف إلى الإضرار بالشركة على المدى الطويل. إذا اختار الموظفون البحث عن فرص في الشركات التي يتم التعامل فيها باحترام أكبر، فقد تواجه Ubisoft تحديات إضافية. علاوة على ذلك، تؤكد هذه الحالة على أهمية قيام شركات صناعة ألعاب الفيديو بإعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين والحفاظ على تواصل شفاف ومفتوح مع القوى العاملة لديها.
