تُعد لعبة 63 Days، المتاحة الآن على أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الألعاب، قصة عالمية عن الأخوة والعاطفة الشبابية والشجاعة الهائلة في مواجهة الصعاب الساحقة. وتدور أحداث اللعبة حول الشباب العاديين الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بسبب الحرب العالمية الثانية. وتأخذ اللاعبين في رحلة عبر الجهود الشجاعة لتحرير العاصمة البولندية وارسو وصد الاحتلال الألماني على مدار الأيام الثلاثة والستين من الانتفاضة المنكوبة، قبل أن تلقى نهايتها المأساوية. يستخدم اللاعبون التخفي والعمل الجماعي وأحيانًا يطلقون النار بكل قوتهم، اعتمادًا على أسلوب لعبهم والتكتيكات المثلى في كل موقف.

جزء من الجيل الأول الذي ولد في بولندا الحرة، بعد 123 عامًا من الاحتلال الأجنبي. نشأت وأنا أعتقد أن حريتنا آمنة، لكن اندلاع الحرب العالمية الثانية حطم هذا الأمل. صرح الأستوديو :“نحن غاضبون ومتعبون ولكننا مصممون أيضًا. نحن نتوق إلى القيام بشيء ما، لاستعادة حياتنا الطبيعية. أشعر أنا ورفاقي أنه ليس لدينا سوى خيار واحد: الانتقام واستعادة استقلال مدينتنا وأمتنا، أو الموت أثناء المحاولة.”
“أينما تأخذنا انتفاضتنا، ستظل شجاعتنا في أذهان الأجيال. سيتم سرد قصتنا، وسيكون هناك ما يكفي من الناجين لسرد القصة. سنستخدم تكتيكات جيدة، ولن نخاف، وسنكون مثل الأشباح.”
“نحن نعرف وارسو جيدًا ونستخدم ذلك لصالحنا. ربما دمّر الألمان جزءًا كبيرًا من المدينة، لكن هذا يساعدنا فقط في التعامل معهم بشكل أكثر فعالية!”
“نحن أقل عددًا، لكننا أقوى في الدوافع والروابط التي تبقينا معًا. التعاون الجيد هو أحد نقاط قوتنا. كل منا لديه خلفية وشخصية ومهارات مختلفة، لكننا نقاتل معًا كواحد. إن وجود صديق جيد يقاتل إلى جانبك ويدعمك ليس أكثر متعة فحسب، بل إنه أيضًا ميزة كبيرة.”
ستتبعه نسخة PlayStation 5 المادية الخاصة من Home Army Edition في 5 نوفمبر، عبر Meridiem Games.
لمزيد من المعلومات حول 63 Days، يمكنك متابعة Destructive Creations على X وFacebook وTikTok.