بدأت Sony برفع أسعار عدد من ألعاب PlayStation 5 و4 على المتجر التركي. هذه الزيادة المفاجئة أثارت ضجة كبيرة، خاصة أنها طالت ألعابًا جديدة وقديمة على حد سواء.
قفزات سعرية غير مسبوقة

وعود نُقضت قبل أوانها
في مايو 2025، أعلنت Sony في تركيا أن الأسعار لن تتغير خلال فصل الصيف. كما أكدت أن أي تعديل سيقتصر على ألعاب الطرف الأول، وسيبدأ في أكتوبر. ورغم هذه التصريحات، بدأت الزيادات فعليًا في يونيو، وطالت عناوين من الطرف الثالث أيضًا.
الألعاب القديمة لم تنجُ
ما فاجأ اللاعبين أكثر هو أن بعض الألعاب الكلاسيكية مثل Infamous Second Son وDemon’s Souls (2020) ارتفعت أسعارها أيضًا. ارتفاع أسعار ألعاب صدرت منذ سنوات أثار الكثير من التساؤلات، خصوصًا مع عدم وجود أي تحديثات أو تحسينات جديدة تبرر تلك الزيادات.
تفاعل غاضب على مواقع التواصل
التبرير الرسمي من Sony
برّرت الشركة هذه الزيادات بما وصفته بـ”ظروف السوق الصعبة” و”تقلبات أسعار الصرف“. وأكدت أن تسعير الألعاب يختلف حسب المنطقة، ويتأثر بالعوامل الاقتصادية المحلية. ورغم هذا التفسير، لم يلقَ البيان الرسمي قبولًا واسعًا، خاصة من جمهور يشعر بالتجاهل وعدم التقدير.
ما الذي ينتظر السوق التركي؟
في ظل هذه التطورات، يبدو أن Sony تضع نفسها في موقف حساس داخل تركيا. الأسواق الناشئة، التي تمثل فرصة توسّع حيوية، قد تتحول إلى مصدر تهديد إن لم تُدار السياسات التسعيرية بحذر. وإذا استمر هذا التوجه، فقد تخسر الشركة قاعدة جماهيرية كبيرة بنتها على مدى سنوات.
خلاصة:
زيادة أسعار ألعاب PS5 وPS4 في المتجر التركي أثارت ردود فعل غاضبة ومبرّرة. ومع خرق التعهدات السابقة وتجاهل أصوات اللاعبين، تبدو Sony مطالبة بإعادة تقييم استراتيجياتها. لأن كلفة لعبة واحدة لا يجب أن تُثقل كاهل المستهلك، خاصة في أسواق تُعاني أصلًا من اضطرابات اقتصادية.