وجّه فريق Digital Foundry نقدًا حادًا لسياسات Microsoft في مجال الألعاب، محذرًا من خطورة السماح لها بالاستحواذ على المزيد من شركات التطوير. يرى الفريق أن هيمنة Xbox على كيانات كبرى مثل Activision Blizzard قد تؤدي إلى تآكل التنوع الإبداعي وإضعاف المنافسة في الصناعة.
نتائج الاستحواذ تثير القلق
بعد مرور عامين على صفقة Xbox وActivision، بدأت تظهر مؤشرات سلبية. ألغت Microsoft مشاريع متعددة وأغلقت فرق تطوير كانت وراء عناوين مشهورة. هذه الخطوات، التي اتخذها مسؤولو Xbox، أضعفت ثقة العاملين في القطاع، وأثارت تساؤلات حول أهداف الشركة الحقيقية.
تسريحات جماعية وإغلاق استوديوهات
خلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت الأزمة مع تنفيذ Microsoft موجة تسريحات جماعية طالت آلاف الموظفين في أقسام الألعاب. كما أغلقت الشركة استوديوهات بارزة مثل Tango Gameworks وArkane Austin، رغم أن الأخيرة طوّرت مشاريع ناجحة وذات صدى جماهيري. هذه القرارات فُسّرت على أنها نتيجة مباشرة للضغوط المالية وخطط إعادة الهيكلة التي فرضتها الإدارة العليا بعد الاستحواذات الأخيرة.
دعوة للاستقلالية
حثّت Digital Foundry شركات التطوير والنشر على تجنّب التسرّع في عقد شراكات مع Microsoft. واعتبرت أن التفريط في الاستقلالية لا يصبّ في مصلحة اللاعبين ولا المطورين على المدى الطويل.
“ما بدا وكأنه فرصة للنمو، تحوّل إلى تهديد صريح لتنوّع الصناعة واستقرارها.”
في ظل هذه التطورات، يبدو أن النقاش حول مستقبل ملكية الألعاب واستقلالية المحتوى سيزداد حدة.












