لطالما ظننت، مثل ملايين غيري، أن ماريو يقاتل التنين، يقفز فوق الحمم، ويخترق القلاع، من أجل الحب. من أجل بيتش. لكن نينتندو خرجت اليوم لتُسقط هذا الحلم أرضًا: “ماريو وبيتش مجرد أصدقاء.”
تصريح حاسم… ومُحبط

ماذا عن النظرات؟ القبل؟ عروض الحب؟
هل كنا نتخيل؟ نهاية Mario Odyssey… عندما حاول ماريو أن يعرض الزواج على بيتش؟ عيد الحب، حين وصفوها بـ “حبيبته المميزة“؟ كل هذا، حسب نينتندو، لا يعني شيئًا. حتى المصمم يوشياكي كويزومي قال ذات مرة إن “ماريو يشعر بشيء تجاه بيتش“. لكن كل تلك التصريحات، في نظر نينتندو الآن، أصبحت بلا معنى.
هذا ليس مجرد توضيح… إنه انقطاع
ما حدث ليس تصحيحًا لسوء فهم، بل قطع صريح لعلاقة عشّشَت في الذاكرة الجمعية للاعبين. علاقة لم تُعلن يومًا، لكننا جميعًا صدقناها. وهذا ما يجعل إعلان اليوم موجعًا أكثر من كونه مجرد خبر.
نينتندو… شركة تخشى الحب؟
ربما هذا هو لبّ الموضوع. نينتندو لا تحب أن تُحاصر شخصياتها في أطر عاطفية. لا تريد أن تقول: “هذان الشخصان في علاقة“. هي تلمّح، تهمس، وتترك كل شيء في المنتصف. فعلتها مع ماريو وبيتش. وفعلتها مجددًا مع لينك وزيلدا في Tears of the Kingdom. حتى بعد أن عاشا معًا في منزل واحد، تركت النهاية مفتوحة للتأويل.
النهاية؟ لا شيء مؤكد
كل هذا يقودنا إلى سؤال بسيط: هل ماريو يحب بيتش؟ الجواب الآن لم يعد “نعم” أو “ربما“… بل “لا نعلم، ولا يهم“.