أكد تقرير حديث أن BioShock 4 لن تصل بالموعد المتوقع، إذ تم تحديد نافذة إصدار جديدة في النصف الثاني من 2027 أو ربما بعده. جاء القرار بعد تقليص فريق التطوير بشكل كبير، حيث استغنى الاستوديو عن نحو ثلث موظفيه من أجل إعادة التركيز على أساسيات السلسلة.
تفاصيل التسريحات وتأثيرها المباشر
بحسب التقرير، تم تسريح أكثر من 80 مطورًا من أصل نحو 250. هذا الإجراء انعكس مباشرة على جدول الإنتاج وأدى إلى إبطاء العمل. شخصيًا، أعتقد أن هذه الخطوة تعكس حجم التحديات التي يواجهها استوديو بُني من الصفر لتطوير مشروع ضخم من نوع AAA.
الأسباب وراء التأجيل
رئيس شركة 2K، ديفيد إسمايلر، أوضح أن الاستوديو يحتاج إلى وقت إضافي لإعادة النظر في ركائز أسلوب اللعب. الهدف هو ضمان أن الإصدار القادم يعكس هوية BioShock الشهيرة. ورغم أن التأجيل محبط، إلا أن إعطاء اللعبة وقتها قد يكون الخيار الصحيح للحفاظ على الجودة.
من الموعد الأصلي إلى الجديد
كان من المفترض أن تصدر اللعبة في أواخر 2026 أو مطلع 2027. لكن بعد المستجدات الأخيرة، أصبح التاريخ المتوقع في النصف الثاني من 2027 أو ربما لاحقًا. هذا يعني أن التطوير قد يمتد لأكثر من عقد منذ الإعلان الأول في 2019.
هل تحافظ BioShock على هويتها؟
الآن يبقى السؤال الأهم: هل سينجح الاستوديو في الحفاظ على هوية BioShock الفريدة رغم طول فترة التطوير؟ أم أن الانتظار الطويل سيجعل اللعبة تفقد جزءًا من بريقها عند الإطلاق؟ بالنسبة لي، ما زلت متفائلًا، وأتمنى أن يثبت الجزء الجديد أن الصبر كان يستحق العناء.














