يبدو أن Bluepoint Games يستعد لمرحلة جديدة بعد فترة من الغموض والتغييرات الداخلية.
الفريق بدأ بالفعل في توظيف مطورين لمشروع لم يُكشف عنه رسميًا بعد، لكنه يُوصف بأنه لعبة أكشن بمنظور الشخص الثالث تعتمد على القتال القريب بشكل رئيسي.
بداية جديدة بعد الإلغاء
وفقًا لتقارير تقنية موثوقة، كان Bluepoint يعمل سابقًا على مشروع ضخم مستوحى من عالم God of War ويعتمد على نظام اللعب الجماعي (Live-Service).
لكن المشروع أُلغي في وقت مبكر من هذا العام، في قرار لم تكشف الشركة عن أسبابه رسميًا.
بعد ذلك، اتجه الاستوديو بهدوء نحو تجربة مختلفة، حيث كشفت إعلانات التوظيف الأخيرة عن بحثه عن مصمم قتال رئيسي يمتلك خبرة في تصميم أنظمة الاشتباك اليدوي وتوازن الشخصيات.
شخصيًا، أرى أن هذا التحول خطوة ذكية تعيد الفريق إلى مجاله الذي يتقنه فعلًا.
عودة إلى الجذور القتالية
من المنطقي تمامًا أن يعود Bluepoint إلى ألعابه القتالية الكلاسيكية.
فالاستوديو صنع اسمه من خلال مشاريع مثل Bloodborne وGod of War Collection، وهي أعمال أظهرت قدرته على الدمج بين الدقة البصرية والعمق القتالي.
وبعد فشل مشروع الخدمة الحية، يبدو أن الفريق قرر العودة إلى الأساسيات التي جعلته واحدًا من أبرز مطوري PlayStation.
ومن وجهة نظري، هذا القرار يعيد الثقة للجماهير التي رأت في Bluepoint رمزًا للإتقان.
آمال اللاعبين تتجدد
الخبر أثار حماسًا واسعًا في أوساط مجتمع اللاعبين، خصوصًا أن Bluepoint يتمتع بسمعة قوية في الجودة الفنية والإخلاص للأعمال الأصلية.
وبعد النجاح الكبير لـDemon’s Souls Remake على PS5، لا شك أن التطلعات مرتفعة للغاية لما يخطط له الفريق حاليًا.
شخصيًا، أترقب بشدة الإعلان الرسمي، لأن Bluepoint نادرًا ما يخيب الآمال حين يتعلق الأمر بالأكشن.
نحو مشروع أكثر طموحًا
في النهاية، يبدو أن Bluepoint Games يستعد لاستخدام خبرته الطويلة في تصميم القتال القريب ليقدّم مشروعًا يعيده إلى الواجهة بقوة.
ورغم أن التفاصيل لا تزال محدودة، إلا أن تحركات الاستوديو الأخيرة تثبت أنه لم يفقد هويته بعد الإلغاء الأخير، بل يخطط للعودة إلى ساحة الأكشن بروح أكثر طموحًا ونضجًا.











