أكد مات بوتي، رئيس قسم محتوى واستوديوهات الألعاب في إكس بوكس، أن توجه مايكروسوفت نحو نشر ألعابها على منصات مثل بلايستيشن ونينتندو لم يعد مجرد تجربة تجارية.
وأوضح أن هذا القرار يعكس قناعة راسخة داخل الشركة بأن “المنافسة الحقيقية لم تعد تدور حول الأجهزة، بل حول الوقت والانتباه“.
من الحصرية إلى الوصول للجميع
في مقابلة قال بوتي إن مايكروسوفت اختارت توسيع نطاق الوصول لعناوينها الكبرى، مثل Sea of Thieves وGrounded وIndiana Jones and the Great Circle، وحتى Halo وGears of War وForza.
وأضاف:
“نحن نحاول ببساطة الوصول إلى الناس أينما كانوا.”
يرى بوتي أن جمهور الألعاب لم يعد يقتصر على الكونسول فقط، بل أصبح يشمل مستخدمي الهواتف الذكية ومنصات البث.
وأنا أرى أن هذا التوجه يعكس فهماً عميقًا للتحولات الرقمية في سلوك اللاعبين حول العالم.
المنافسة الجديدة: الوقت لا المنصة
بحسب بوتي، لم تعد إكس بوكس تعتبر بلايستيشن أو نينتندو خصومها الرئيسيين.
المنافسة الحقيقية اليوم تدور حول انتباه اللاعب وسط طوفان من المحتوى، من تيك توك ونتفليكس إلى السينما ومنصات التواصل.
وأضاف:
“اللاعب الآن يعيش في عالم مليء بالمحتوى، والجميع يتنافس على وقته، لا على ماله.”
من وجهة نظري، هذا الطرح منطقي تمامًا. فالمعركة الحديثة لم تعد تدور حول بيع الأجهزة، بل حول من ينجح في كسب انتباه المستخدم وسط هذا الزخم الإعلامي.
الخلاصة: معركة ضد الزمن
مع هذه التحولات، يتضح أن عصر الحصريات يقترب من نهايته.
إكس بوكس لم تعد تحارب منافسيها من الشركات الأخرى، بل تواجه معركة أكبر معركة ضد الزمن، حيث أصبح وقت اللاعب هو الثروة الحقيقية في عالم الترفيه الحديث.