تشير تقارير جديدة إلى أن إطلاق PlayStation 6 قد يتأخر بسبب أزمة عالمية في توفر ذاكرة DDR5 RAM. أنا أتابع هذا الملف منذ أشهر، والوضع فعليًا أصبح أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا. ومع ذلك، لا يرى كثير من اللاعبين أن هذا التأجيل مشكلة حقيقية.
لماذا ظهرت أزمة الذاكرة الآن؟
منذ شهر سبتمبر، قفزت أسعار DDR5 بشكل حاد. شركات الذكاء الاصطناعي اشترت معظم المخزون بهدوء. ونتيجة لذلك، واجه مصنعو الأجهزة، بما فيهم سوني، صعوبة في تأمين الكميات المطلوبة.
يناقش صانعو الأجهزة تأجيل الجيل القادم. الهدف هو انتظار توسّع مصانع الذاكرة وانخفاض الأسعار. تسريبات سابقة قالت إن سوني كانت تخطط لإنتاج PlayStation 6 منتصف 2027. ولكن الآن يبدو هذا الجدول مهددًا.
انسحاب Micron زاد الوضع سوءًا
شركة Micron أعلنت خروجها من سوق المستهلكين في 2026. هذه الشركة وحدها توفر قرابة 30% من ذاكرة RAM العالمية. من الآن فصاعدًا، ستركز على شركات الذكاء الاصطناعي فقط.
وبالتالي، سيصبح حصول شركات الألعاب على RAM أصعب. أنا أرى أن هذه الخطوة وحدها قد ترفع أسعار العتاد لسنوات. التأجيل أصبح خيارًا واقعيًا.
هل PS6 ما زال ممكنًا في 2027؟
خبير التقنية Moore’s Law Is Dead علّق على الموضوع في ديسمبر. حسب قوله، وثائق داخلية تشير إلى أن تصنيع PlayStation 6 يبدأ منتصف 2027. ومع ذلك، قال بوضوح إن الصورة غير محسومة.
من جهة أخرى، يؤكد أن الشركات تبني مصانع جديدة بسرعة. لذلك، قد تنخفض الأسعار لاحقًا. لكن في 2026، النقص سيكون حقيقيًا. وأنا أتفق مع هذا التقييم، لأن الطلب الحالي مجنون.
الذكاء الاصطناعي يلتهم كل شيء
تسريبات من Citi كشفت أن معالجات NVIDIA Vera Rubin ستحتاج 16 تيرابايت RAM لكل GPU. هذا يعني أكثر من 1150 تيرابايت لكل سيرفر واحد.
وبالتالي، تفضّل الشركات بيع الذاكرة لهذه السيرفرات بدل أجهزة الألعاب. وهنا تظهر المشكلة الحقيقية لسوني ومايكروسوفت.
اللاعبون لا يريدون PS6 الآن
من جهة أخرى كثيرًا من لاعبي PlayStation رحبوا بالتأجيل. أنا تابعت ردود الفعل خصة على Threads الفريق الخاص بنا، وكانت واضحة. اللاعبون يريدون عمرًا أطول لـPS5.
ماذا عن بقية السوق؟
إذا استمرت الأزمة، فلن تتأثر سوني وحدها. أجهزة مثل Steam Machine ستواجه نفس المشكلة. لذلك، قد نشهد أسعارًا مرتفعة أو تأجيلات إضافية. وفي النهاية، كل شيء يعتمد على سرعة توسع مصانع RAM. لكن حاليًا، الطريق نحو PS6 في 2027 يبدو أصعب مما كان متوقعًا.
