تحولت أسطورة كنز One Piece إلى حدث واقعي غير مسبوق. جاء ذلك احتفالًا بتجاوز السلسلة 600 مليون نسخة متداولة حول العالم، ما يعزز مكانتها كأكثر مانغا مبيعًا في التاريخ.
تزامن الإعلان مع صدور المجلد 114 بعنوان “حادثة وادي الإله”. ومن وجهة نظري، اختيار هذا التوقيت لم يكن عشوائيًا، صُمم ليضاعف الأثر.
السر الذي احتفظ به أودا لسنوات
منذ عام 1997، تابع القراء رحلة Monkey D. Luffy بحثًا عن الكنز الذي تركه Gol D. Roger في الجزيرة الأخيرة Laugh Tale.
ورغم مئات الفصول، لم يكشف المؤلف Eiichiro Oda عن ماهية “الون بيس” بشكل صريح. لكن هذه المرة، قرر اتخاذ خطوة مختلفة.
في 8 فبراير، كتب أودا سر الكنز على ورقة لأول مرة منذ بدء السلسلة. وبعد ذلك، مزقها إلى جزأين، وفق فيديو وثائقي نُشر عبر القناة الرسمية على يوتيوب.
دفن الحقيقة في قاع البحر
تعاون أودا مع Japan Agency for Marine-Earth Science and Technology لتنفيذ الفكرة. وضع الفريق أحد الجزأين داخل صندوق محكم، ثم أغلقه داخل كرة زجاجية مقاومة للضغط.
بعدها، نقلوا الكرة إلى موقع غير معلن في عرض البحر. ثم أسقطوها حتى استقرت على عمق 651 مترًا تحت السطح.
الرسالة هنا واضحة: الحقيقة ستبقى بعيدة حتى لحظة النهاية.
تشويق إضافي عبر الصحف اليابانية
كجزء من الحملة، نشرت صحيفتا Asahi Shimbun وYomiuri Shimbunنموذجًا لجزء من الورقة في عدد 4 مارس.
النص احتوى عبارتين غير مكتملتين:
“One Piece is… and…
Monkey D. Luffy is…”
ومع ذلك، لم يكشف النموذج أي معلومة حاسمة. طُلب من القراء الاحتفاظ بالنسخة حتى موعد الكشف الرسمي.
تفاعل واسع ونظريات لا تتوقف
على وسائل التواصل الاجتماعي، تعامل الجمهور مع الحدث بمزيج من الجدية والمزاح. اقترح بعض المعجبين البحث عن الكرة الزجاجية بأنفسهم.
كما نشر أحد مستخدمي Reddit نظرية تشير إلى احتمال وجودها في خليج سوروغا قرب محافظة شيزوؤكا. لكن لا توجد أي تأكيدات رسمية حول الموقع.
ماذا يحدث عند النهاية؟
سيسترجع الفريق الكرة الزجاجية عند صدور الفصل الأخير. حينها، سيكشفون النص الكامل المكتوب على الورقة.
حتى الآن، لم يحدد أودا موعدًا رسميًا لنهاية العمل. ومع ذلك، اختتم الفيديو الترويجي بعبارة واضحة:
“The One Piece does exist.”
وبينما يواصل أودا العمل في مكتبه، يبقى السر في أعماق البحر. لذلك، تستمر واحدة من أطول مغامرات المانغا في بناء ترقبها حتى اللحظة الأخيرة.