أعلنت شركتا Bellring Games وSkystone Games رسميًا عن موعد إطلاق النسخة التجريبية المفتوحة من لعبة Mistfall Hunter، وهي أول مشروع من الاستوديو ضمن ألعاب الأكشن وتقمص الأدوار بنظام الاستخراج داخل عالم فانتازي مظلم. وستتوفر البيتا المفتوحة ابتداءً من 14 يونيو عبر Steam ومنصات PlayStation وXbox، مما يمنح اللاعبين فرصة مبكرة لاختبار اللعبة قبل إصدارها النهائي.
عالم مظلم وملحمة تدور بعد سقوط الآلهة
تأخذنا أحداث Mistfall Hunter إلى عالم مزقته حرب هائلة بين الآلهة والكيانات الخارجية. وبعد انتهاء الصراع، سقطت جميع الآلهة وتحول دمها المعروف باسم Gyldenmist إلى قوة مدمرة اجتاحت أراضي Weavereach. نتيجة لذلك، بدأت هذه المادة الفاسدة بتشويه أرواح الكائنات الحية ودفعها نحو الجنون والتحولات الوحشية.
في ظل هذا الدمار، أصبحت الحضارة على حافة الانهيار. ومع ذلك، يظهر بصيص أمل من الظلال عبر شخصية غامضة تدعى Dew، تمتلك القدرة على إحياء الأبطال الساقطين ومنحهم أجسادًا خالدة. ويُعرف هؤلاء المحاربون باسم Gyldhunters، حيث يتولون مهمة بالغة الخطورة تتمثل في التوغل داخل مناطق الفساد والقضاء على المخلوقات المشوهة وجمع مادة Gyldenblod بهدف إصلاح شبكة المصير المعروفة باسم Web of Fate.
تجربة تجمع بين الأكشن ونظام الاستخراج
تمزج Mistfall Hunter بين التوتر المستمر الذي تشتهر به ألعاب الاستخراج وبين نظام قتال سريع يعتمد على الدقة والمهارة. ويختار اللاعبون واحدة من خمس فئات مختلفة، وهي Mercenary وSorcerer وBlackarrow وShadowstrix وSeer، حيث تمتلك كل فئة أسلحتها وقدراتها وأسلوبها الخاص في المعارك.
ومن وجهة نظري، يبدو هذا التنوع أحد أبرز عناصر اللعبة، لأنه يمنح كل لاعب حرية كبيرة في اختيار الأسلوب الذي يناسبه أثناء الاستكشاف أو القتال.
يمكن خوض المغامرة بشكل فردي أو بالتعاون مع لاعبين آخرين ضمن فريق يصل إلى ثلاثة أشخاص. لكن المخاطرة تبقى حاضرة في كل مهمة، إذ يواجه اللاعبون مخلوقات العالم الفاسد إلى جانب Gyldhunters آخرين يسعون للحصول على الغنائم نفسها.
كل مواجهة قد تكون الأخيرة
تعتمد اللعبة على نظام مخاطرة ومكافأة واضح. فإذا سقط اللاعب أثناء المهمة فإنه يخسر جميع الموارد والمعدات التي جمعها. لذلك يحتاج Gyldhunters إلى العثور على نقاط الاستخراج المنتشرة داخل العالم واستخدام الجرس المعروف باسم Soul of Return للعودة بأمان إلى معسكر Windrest.
ومع ذلك، لا يكشف Gyldenmist جميع أسراره بسهولة. ولذلك قد يجد اللاعبون أكثر من طريقة للهروب والنجاة، وهو ما يضيف طبقة إضافية من التوتر والاستراتيجية خلال كل جولة.
![]() | ![]() |
تخصيص واسع وقدرات قتالية متنوعة
تمنح اللعبة اللاعبين أدوات عديدة لتطوير شخصياتهم وتحسين فرص النجاة. إذ يمكن استهداف نقاط ضعف الأعداء بدقة، وتنفيذ سلاسل هجومية مدمرة، بالإضافة إلى تخصيص البناء القتالي عبر أكثر من 10 مهارات وخيارات مواهب مختلفة.
كما يستطيع اللاعبون جمع معدات عالية المستوى تمنحهم قدرات سلبية قوية تساعدهم في المواجهات الصعبة. ولهذا السبب تعتمد كل مباراة على المهارة الشخصية وسرعة التكيف واتخاذ القرارات تحت الضغط.
وتطرح اللعبة سؤالًا بسيطًا لكنه جوهري: هل ستكون الصياد أم الفريسة؟
البيتا المفتوحة تمنح اللاعبين فرصة التأثير على التطوير
توفر النسخة التجريبية المفتوحة فرصة مهمة للاعبين لاختبار الحلقة الأساسية لأسلوب اللعب وتجربة الفئات المختلفة والمساهمة في تقديم الملاحظات قبل الإطلاق الرسمي.
وأكدت Bellring Games أنها أمضت الأشهر الماضية في تحسين الأنظمة الأساسية والاستماع إلى آراء المجتمع التي جُمعت خلال مراحل الاختبار السابقة. ونتيجة لذلك، تمثل هذه البيتا نسخة أكثر اكتمالًا وصقلًا من اللعبة مقارنة بالاختبارات السابقة.
مواعيد النسخة التجريبية المفتوحة
ستبدأ عملية التحميل المسبق للعبة يوم 13 يونيو عند الساعة 8:00 PM PT.
أما الخوادم فستفتح أبوابها رسميًا يوم 14 يونيو عند الساعة 6:00 PM PT.
في المقابل، ستنتهي فترة البيتا المفتوحة يوم 22 يونيو عند الساعة 3:00 AM PT، ليتم بعدها جمع الملاحظات والاستعداد للمرحلة التالية من تطوير اللعبة.














