أعلن استوديو Dead Astronauts رسميًا خلال فعالية Summer Game Fest عن لعبته الأولى HAEX، وهي لعبة تصويب وبقاء من منظور الشخص الأول تعتمد على اللعب التعاوني داخل عالم مفتوح غامض. تدور أحداث اللعبة في برية نوردية قاسية تعرضت لتشوهات ناجمة عن وجود كائنات وظواهر غريبة، بينما يغطي الضباب المجهول أجزاء واسعة من البيئة المحيطة.
تضع HAEX اللاعبين في مهمة خطيرة بعد استيقاظهم من حادث تحطم مروحية كانت تقل فريقًا علميًا استكشافيًا. ومنذ اللحظة الأولى، يبدأ البحث عن أعضاء البعثة المفقودين وسط ظروف غامضة وأخطار لا يمكن التنبؤ بها. كذلك يسعى اللاعبون إلى كشف حقيقة الظاهرة الشاذة التي ظهرت في أقصى الشمال شبه القطبي ومعرفة أسباب اختفاء جزء من الفريق.

استكشاف عالم خطير بمفردك أو مع الأصدقاء

تدعم HAEX اللعب الفردي أو التعاوني حتى أربعة لاعبين. وخلال الرحلة، سيواجه اللاعبون بيئة معادية لا ترحم، حيث لا تقتصر المخاطر على الكائنات الفضائية والآلات الغريبة الخارجة من الضباب، بل تمتد أيضًا إلى العوامل الطبيعية القاسية التي قد تكون مميتة بالقدر نفسه.
ومن خلال ما شاهدناه، يبدو أن البقاء يعتمد على إدارة العديد من العناصر الحيوية. يجب على اللاعبين مراقبة درجات الحرارة باستمرار، بالإضافة إلى التعامل مع الجوع والعطش وجمع الموارد الضرورية. وفي الوقت نفسه، يتعين عليهم تجهيز عتادهم بعناية قبل التوغل أعمق داخل المناطق المغمورة بالضباب.
كلما تقدم اللاعبون نحو قلب الظاهرة الغامضة، ازدادت الأخطار وتعاظمت قوة الأعداء. لذلك سيتوجب عليهم تطوير استراتيجيات جديدة باستمرار والتكيف مع التهديدات المختلفة التي تظهر في الطريق.
نظام قتال متنوع وتحديات متصاعدة
يعتمد القتال في HAEX على مزيج من الأسلحة النارية وأسلحة الاشتباك الثقيلة وأدوات البقاء المتخصصة. كما تتطلب الأنواع المختلفة من الأعداء أساليب مواجهة متباينة، وهو ما يفرض على اللاعبين استخدام تكتيكات متنوعة بدل الاعتماد على أسلوب واحد طوال الوقت.
وعلاوة على ذلك، تمنح اللعبة أهمية كبيرة للتخطيط المسبق واختيار المعدات المناسبة قبل كل رحلة استكشافية. لذلك لن يكون التقدم في العالم مجرد مسألة قوة نارية، بل سيعتمد أيضًا على حسن إدارة الموارد واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحرجة.
تغيير العالم عبر بذور فضائية غامضة
من أبرز الأفكار التي تقدمها HAEX نظام البذور الفضائية. يمكن للاعبين العثور على هذه البذور أو تصنيعها خلال رحلتهم، ثم استخدامها لإعادة تشكيل أجزاء من العالم المفتوح.
عند زراعة هذه البذور، تتغير البيئة المحيطة بشكل مباشر. وقد تفتح ممرات جديدة أو توفر موارد إضافية، لكنها في المقابل قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة. وأنا أرى أن هذه الميزة تضيف بعدًا استراتيجيًا مهمًا، لأنها تجعل قرارات اللاعبين مؤثرة في شكل العالم وتطوره.
تقدم مستمر بين العوالم المختلفة
يحافظ نظام التقدم في HAEX على تطور الشخصيات بين الجلسات المختلفة. يمكن للاعبين نقل شخصياتهم المجهزة بالكامل إلى أي عالم آخر، بما في ذلك عوالم الأصدقاء النشطة.
وفي المقابل، تحتفظ كل خريطة بحالتها الخاصة وقصتها المستقلة. وهذا يعني أن تقدم الشخصية وتطور العالم يعملان بشكل منفصل، مما يمنح اللاعبين مرونة كبيرة أثناء الانتقال بين الجلسات دون التأثير على أحداث العوالم المختلفة.
مطورو اللعبة يتحدثون عن رؤيتهم
وتحدث Tobias Nyman، المدير الإبداعي والشريك المؤسس لاستوديو Dead Astronauts، عن المشروع قائلًا:
“طموحنا مع HAEX هو تقديم لعبة بقاء ومغامرات وأكشن مبتكرة ولا تُنسى داخل عالم مفتوح، وهي اللعبة التي كنا نحن كلاعبين نرغب في تجربتها واكتشافها بأنفسنا. لقد وضعنا قدرًا هائلًا من العناية والإبداع والعمل الجاد لبناء عالم يستطيع اللاعبون فيه إعادة تشكيل بيئتهم بشكل جوهري وتحديد مسارهم الخاص. يمثل الإعلان عن اللعبة خلال Summer Game Fest محطة مهمة للغاية للفريق، ونحن متحمسون لرؤية الطريقة التي سيفسر بها اللاعبون أسرار HAEX ويستكشفونها.”
موعد الإصدار ومتابعة آخر المستجدات
لا يزال تطوير HAEX مستمرًا حاليًا، بينما يواصل استوديو Dead Astronauts الكشف تدريجيًا عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالعالم والأنظمة الأساسية للعبة.
ولمعرفة المزيد، يمكن للاعبين زيارة صفحات اللعبة على Steam وEpic Games Store، بالإضافة إلى الموقع الرسمي وDiscord. كما يدعو الاستوديو المهتمين بمتابعة آخر الأخبار إلى متابعته عبر BlueSky وTikTok وInstagram.