خرجت مؤخرًا إشاعة من بودكاست بولندي، لكنها ليست عادية. المعلومة الأساسية التي نقلها: استوديو CD Projekt Red يعمل على توسعة جديدة للعبة The Witcher 3، بالتعاون مع استوديو Fool’s Theory. المفاجأة؟ المشروع ليس لعبة منفصلة، بل محتوى إضافي للعبة صدرت منذ 2015!
رغم غياب التأكيد الرسمي، أكّدت مصادر متعددة وجود المشروع. وإذا صدق التوقيت المتداول، فقد تصل التوسعة إلينا في عام 2026 بعد مرور أحد عشر عامًا على الإصدار الأصلي.
توسعة The Witcher 3 متأخرة؟ ليس بالضرورة فكرة سيئة
صحيح أن إطلاق محتوى جديد للعبة بهذا العمر يبدو غريبًا. لكنني لا أرى ذلك مجرّد عبث. The Witcher 3 لم تكن لعبة عادية، وتوسعتا Hearts of Stone وBlood and Wine لا تزالان مقياسًا لجودة الإضافات السردية.
ما زلت أتذكّر كيف فاجأتني Blood and Wine بقصتها الغنية وعالمها المذهل. إن قررت CDPR السير على نفس النهج، ولو بمحتوى أصغر، فالجمهور سيحتضنها بحماس. لا ننسى أن إصدار نسخة محسّنة في 2022 أعاد اللعبة إلى الواجهة وجذب ملايين اللاعبين الجدد.
هل تستعد CD Projekt Red لما هو أكبر؟
المسألة لا تتعلق فقط بتوسعة متأخرة. في الأسابيع الأخيرة، ظهرت مؤشرات أخرى. دعم التعديلات (Mods) على الكونسول بات وشيكًا. الآن، نسمع عن محتوى جديد. ألا يبدو ذلك وكأنه تمهيد؟
قد تحاول CD Projekt Red توسيع قاعدة اللاعبين، وربما اختبار المحرك الجديد قبل إطلاق الجزء الرابع. هناك أيضًا احتمال دمج القصص المعدلة رسميًا داخل اللعبة.
العودة قد تعني التقدم
توسعة جديدة بعد عقد من الزمان؟ في عالم الألعاب، هذه نادرة. لكن في حالة The Witcher 3، لا يوجد مستحيل. قد تكون تلك الإشاعة أول إشارة لعودة Geralt، أو مغامرته الأخيرة.
سواء عادت القصة بصوته أو لا، فأنا من بين ملايين اللاعبين المستعدين للغوص مجددًا في هذا العالم. لأن بعض الحكايات تستحق أن تُروى… حتى بعد مرور السنين.













