منذ إطلاقه عام 2014، ما يزال ديمو P.T. حاضرًا بقوة في ذاكرة اللاعبين كأكثر التجارب ابتكارًا ورعبًا في تاريخ الصناعة. ورغم إلغاء مشروع Silent Hills بعد خلاف كوجيما مع كونامي، إلا أن اختفاء الديمو من المتاجر الرقمية عزّز من رمزيته. لذلك أصبح امتلاكه على جهاز PS4 حدثًا نادرًا يُباع بمبالغ مرتفعة في المزادات.
Kamiya يفتح النقاش من جديد
عبر منصة X، رد مبتكر Okami وBayonetta هيديكي كاميا على أحد المتابعين قائلاً:
“إذا كان من المستحيل إعادة P.T.، فعلى كوجيما أن يبتكر تجربة جديدة بروح مشابهة. وإن لم يفعل، قد أجرب بنفسي… لكنني أكره ألعاب الرعب، ولن تكون تجربة رعب. إضافة إلى ذلك، ليس لدي أي أفكار.”
ورغم الطابع الساخر، إلا أن التصريح يعكس قيمة P.T. حتى بالنسبة لمطورين كبار لم يخوضوا عالم الرعب النفسي. بالنسبة لي، لفت انتباهي كيف أن كاميا، المعروف بابتعاده عن هذا النوع، لم يتمكن من تجاهل إرث التجربة.
تأثير P.T. على الصناعة
حتى كاميا نفسه اعترف بأنه “لا يستطيع لعب P.T. بمفرده لأنه مرعب للغاية“، لكنه لم يتردد في الإشادة بابتكار كوجيما. كما أشار إلى أن الشعبية التي حظي بها مشروع الإندي الياباني The Exit 8 لم تكن لتوجد لولا تأثير P.T. وأضاف أن هذا النوع من الألعاب يجب أن يُعرف باسم “P.T.-like” بدلًا من “Exit 8-like“.
مسارات مختلفة وإرث واحد
بينما ينشغل كوجيما بمشروع OD وتجارب مبتكرة أخرى، يعمل كاميا مع فريقه الجديد Clovers على تطوير Okami 2 لصالح Capcom بعد مغادرته PlatinumGames عام 2023. ورغم اختلاف المسارات، إلا أن آرائهما المتقاطعة تكشف عن حقيقة واحدة: تجربة P.T. كانت قصيرة، لكنها خلّفت إرثًا إبداعيًا غيّر مسار صناعة الألعاب إلى الأبد.













