كجزء من القضية المستمرة بين اللجنة التجارية الفدرالية ومايكروسوفت، تم إفشاء بريد إلكتروني داخلي من رئيس إستوديوهات ألعاب إكسبوكس، مات بوتي، يشجع فيه المدير المالي لمايكروسوفت، تيم ستيوارت، على إفقار Sony تجاريًا. تم تداول البريد الإلكتروني، الذي تم إرساله في ديسمبر 2019، والذي يشرح خطط مايكروسوفت الاستحواذية العدوانية التي كادت تؤدي إلى شراء شركة Sega و Niantic و Bungie.
في البريد الإلكتروني، الذي تم مشاركته لأول مرة، يكتب بوتي: “نحن مايكروسوفت في موقف فريد جدًا لننفق على Sony حتى تفلس. إذا كنا نعتقد أن محتوى ألعاب الفيديو يهم في غضون 10 سنوات، فقد نعود إلى الوراء ونقول: ‘كان من الممكن تمامًا أن يكون من المستحق أن نخسر مليارين أو ثلاثة مليارات دولار في عام 2020 لتجنب حدوث حالة يصبح فيها Tencent أو Google أو Amazon أو حتى Sony هي شركة ديزني للألعاب وتمتلك معظم المحتوى القيم.”
في السنوات التي تلت إرسال البريد الإلكتروني، زادت كل من Sony ومايكروسوفت محافظهما من خلال استحواذات رئيسية على الاستوديوهات. في عام 2021، اشترت Sony استوديو Housemarque المطور للعبة Returnal واستوديو Bluepoint Games المختص بإعادة التصميم، تلتها في عام 2022 استحواذها على استوديو Bungie المطور للعبة Destiny. في نفس الإطار الزمني، اشترت مايكروسوفت شركة Bethesda واستوديو Arkane وشركة الأم Tango Gameworks المالكة لهما، بالإضافة إلى بدء عملية شراء Activision Blizzard، وهي الشركة المسؤولة عن التجربة القضائية الحالية ضد اللجنة التجارية الفدرالية.
بالإضافة إلى بريد بوتي، تم الكشف عن العديد من المعلومات الأخرى المتعلقة بأعمال واستراتيجيات مايكروسوفت خلال التجربة، مثل شرح Xbox بأن Starfield كان مخططًا لأجهزة Playstation 5 قبل أن تستحوذ مايكروسوفت على شركة ZeniMax Media، وزعمت مايكروسوفت أنها خسرت حرب الأجهزة المنزلية.
وتابع بوتي يشرح كيف أنه “من المستحيل تقريبًا” لشركة أن تبدأ خدمة بث جديدة بسبب امتلاك ديزني لحصة تنافسية، قبل أن يقارن بين خدمات بث الفيديو ومستقبل صناعة الألعاب قائلاً:
“في عالم الألعاب، جوجل على بُعد ثلاث إلى أربع سنوات من القدرة على إنشاء استوديو فعَّال. أما أمازون، فلم يظهر أي قدرة على تنفيذ محتوى ألعاب. المحتوى هو القلعة التي نملكها بما يتعلق بالكتالوج الذي يعمل على الأجهزة الحالية وقدرتنا على إنشاء محتوى جديد. سوني هي المنافس الوحيد الذي يمكنه منافسة خدمة Game Pass، ولدينا تقدم بفارق عامين وعشرة ملايين مشترك.”













