يستعد الموسم الثاني من The Last of Us ليكون أكثر عنفًا وتأثيرًا مما توقعه الجمهور، حيث كشف نيل دراكمان عن إضافة مشهد كان قد أزيل من اللعبة الأصلية، مشيرًا إلى أنه سيكون واحدًا من أكثر اللحظات صدمة في المسلسل. هذا القرار يأتي في سياق جهود الإنتاج لتقديم تجربة أعمق وأكثر إثارة للجدل مقارنة بالموسم الأول.
في حديث، لم يكشف دراكمان عن تفاصيل محددة للمشهد، لكنه وصفه بأنه “قاسٍ للغاية“، وأضاف أنه متحمس لرؤية ردود أفعال المشاهدين عند عرضه. وقد تكون هذه الإضافة محاولة لتقديم رؤية مختلفة لأحداث اللعبة، خصوصًا أن The Last of Us Part II كانت قد أثارت انقسامًا حادًا بين اللاعبين عند صدورها بسبب طابعها العنيف وخياراتها السردية الجريئة. إلى جانب المشهد المثير للجدل، أكد دراكمان أن الموسم الثاني سيقدم شخصية تم ذكرها في اللعبة لكن دون ظهور فعلي، على غرار ما حدث مع فرانك في الموسم الأول. هذه الإضافة تفتح الباب أمام إمكانية التوسع في السرد وإعادة تقديم بعض الجوانب من القصة الأصلية بطريقة مختلفة، وهو ما يزيد من ترقب المشاهدين لما سيقدمه المسلسل.
كما سيتم التركيز بشكل أعمق على شخصية آبي، التي تعد واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ السلسلة. دراكمان أوضح أن أحد المحاور الرئيسية للموسم الجديد سيكون استكشاف طبيعة الصراع بين الشخصيات من زوايا مختلفة، وكيف يمكن أن يتحول البطل إلى خصم والعكس صحيح. “لقد فكرنا كثيرًا في كيفية تقديم هذه الفكرة بشكل يناسب السرد التلفزيوني“، يقول دراكمان، مشيرًا إلى أنه تم إجراء تعديلات على تسلسل بعض الأحداث مقارنة باللعبة..
الموسم الثاني من The Last of Us يُعرض على HBO وMax خلال عام 2025.












