خبر مؤسف لعشاق الألعاب، استوديو Ballistic Moon، الذي كان وراء إصدار Until Dawn (2024) على PS5، قد أغلق أبوابه فعليًا بعد سلسلة من عمليات التسريح. هذا الإغلاق يمثل خسارة كبيرة، ليس فقط لفريق التطوير، بل لصناعة الألعاب التي فقدت استوديو أبدع في تقديم تجربة رعب سينمائية محسنة.
تأسس استوديو Ballistic Moon في عام 2019، وخلال سنوات قليلة، استطاع أن يحصل على ثقة PlayStation لتطوير نسخة محسنة من Until Dawn، واحدة من أشهر ألعاب الرعب القصصي. ورغم الجدل حول الحاجة إلى إعادة إصدار اللعبة، فإن الفريق قدم عملاً نال استحسان العديد من اللاعبين والنقاد، خاصة مع الإضافات الجديدة التي حملت تلميحات محتملة لتكملة القصة.
في سبتمبر الماضي، تعرض الاستوديو لأول موجة من التسريحات الجماعية، حيث تم تسريح 40 موظفًا. ومع ذلك، استمر العمل لفترة قصيرة لتقديم الدعم بعد الإطلاق. لكن هذا لم يكن كافيًا لإنقاذ الاستوديو، حيث جاءت موجة أخرى من التسريحات في ديسمبر، طالت 20 موظفًا إضافيًا، مما أدى إلى توقف عمليات التطوير تمامًا.
اليوم، لم يتبقَ في الاستوديو سوى عدد قليل من الأفراد، بينهم المؤسسون، لكن بدون فريق تطوير أو حتى قسم علاقات عامة، يبدو أن Ballistic Moon لن يتمكن من الاستمرار ما لم يتمكن من تأمين مشاريع جديدة أو تمويل لإنقاذ ما تبقى منه.
مهما كانت الآراء حول إعادة إصدار Until Dawn، لا يمكن إنكار أن فريق Ballistic Moon بذل جهدًا استثنائيًا ليقدم تجربة محسنة تليق باللعبة الأصلية. خسارتهم تعد ضربة مؤلمة لصناعة الألعاب، خاصة أن هذا الاستوديو كان يملك مستقبلاً واعدًا لو حصل على الفرصة المناسبة.













