أعلنت CD Projekt Red عن تأجيل تحديث Cyberpunk 2077 2.3، بعدما كان من المقرر إطلاقه في 26 يونيو.
في التصريح الرسمي، أشار الفريق إلى أنهم “بحاجة إلى مزيد من الوقت ليكونوا راضين عن التحديث“.
صراحة؟ لقد سمعت هذا الكلام مرارًا من قبل، وفقدَ بعضًا من تأثيره.
لا تاريخ جديد… ولا وضوح
بعد التدقيق في التصريح، تبيّن أنه لم يتضمن تاريخًا بديلًا للإصدار.
اكتفى الفريق بالإشارة إلى أن التحديث سيكون “بمستوى تحديث 2.2“، والذي أضاف مزايا ملحوظة مثل:
- أدوات تصوير محسّنة
- خيارات أوسع لتخصيص المركبات
- تحسينات تقنية على محرّك الشخصيات
ورغم جودة هذه الإضافات، إلا أنني شخصيًا شعرت أن التحديث كان “سطحيًا“.
Night City لم تستفد من أي دفعة جديدة في العمق أو الإيقاع.
التأجيل: تحسين أم تكرار؟
ربما يكون تأجيل تحديث 2.3 في صالح جودة التجربة، لكن يصعب تجاهل ما يحدث خلف الكواليس. فريق CDPR لم يعد يتمتع بنفس الزخم الذي ميّزه في عصر The Witcher 3.
صحيح أنهم رمموا جزءًا من صورتهم بتحديثات قوية وتوسعة Phantom Liberty، إلا أن كل تأجيل يُعيد فتح جراح الإطلاق الأول.
في كلماته الأخيرة، قال مارسين موموت: “نحتاج لمزيد من الوقت… شكرًا لصبركم.”
لكنني أتساءل: هل صبر اللاعبين ما زال كافيًا لمزيد من الانتظار؟
وعود كثيرة… دون تفاصيل
الفريق لم يوضح ما إذا كان التحديث القادم سيتضمن:
- وضع New Game Plus
- دعمًا شاملًا لمنصات الجيل الجديد
- محتوى فعلي يُعيد إنعاش المدينة
حتى الآن، نسمع وعودًا. لكن لا توجد معلومات حاسمة تؤكد التوجهات.
Cyberpunk 2 يلوح في الأفق
بدأ الجزء الثاني مرحلة ما قبل الإنتاج بالفعل. أعتقد أن هناك فرصة حقيقية أمام CD Projekt Red لبدء صفحة جديدة. لكن إن أراد الفريق فتح تلك الصفحة، عليه أولًا إغلاق الحالية بشكل يليق بمشروع طموح كهذا.
توسعة Phantom Liberty أعطتنا لمحة عن الإمكانات، لكنها لم تكن الخاتمة.













