أكد تقرير جديد أن شركة 2K قررت إلغاء النسخة الحالية من BioShock 4 والبدء بتطويرها من جديد. هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة داخلية دقيقة كشفت عن ضعف كبير في الجانب السردي، وعدم توافق الرؤية الإبداعية مع طموحات الشركة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فقد شهد استوديو Cloud Chamber تغييرات إدارية حادة، شملت إعفاء المديرة “كيلي غيلمور” من منصبها، ونقل المخرج الإبداعي “هوغارث دي لا بلانت” إلى قسم النشر.
خمس سنوات من الغموض
رغم إعلان المشروع عام 2019، لم تُعرض أي تفاصيل جوهرية حتى الآن. فلا اسم رسمي ولا تاريخ إصدار. هذا الصمت الإعلامي ساهم في تضخيم الشكوك، خاصة أن فترة التطوير تجاوزت خمس سنوات بلا نتائج.
ولم تكن BioShock 4 المشروع الوحيد المتأثر. فقد كشف التقرير أيضًا عن إلغاء نسخة معاد تصورها من الجزء الأول، كانت قيد العمل في نفس الاستوديو.
2K تطمئن… ولكن بحذر
في بيان رسمي، أكدت 2K استمرار التزامها تجاه السلسلة. وقالت الشركة:
“نطمح لتقديم تجربة استثنائية تليق باسم BioShock. نعمل عن قرب مع الفريق لضمان تحقيق هذه الرؤية.”
ورغم هذه التصريحات، لم تكشف الشركة عن خطة واضحة للمستقبل. وهو ما يزيد الغموض حول ما سيأتي لاحقًا.
هل هناك فرصة أخيرة؟
بصفتي من عشاق هذه السلسلة، لا يمكنني سوى الترقب. إعادة التطوير قد تكون فرصة ثمينة لإنقاذ اللعبة، لكنها في نفس الوقت قد تعني تأجيلًا إضافيًا وفقدانًا للزخم.
يبقى الأمل قائمًا، لكن على 2K أن تتحرك بذكاء وسرعة إذا أرادت إقناع اللاعبين بأنها لا تزال تستحق ثقتهم.











