أعلنت شركة Nintendo عن نيتها رفع أسعار الإصدارات الحالية من أجهزة Switch، وتشمل النسخة العادية وSwitch OLED وSwitch Lite، إضافة إلى بعض الإكسسوارات. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الزيادات بعد نهاية الأسبوع الجاري. في المقابل، سيظل جهاز Switch 2 محافظًا على سعره الحالي.
مؤشرات أولية عبر مواقع البيع بالتجزئة
رغم غياب إعلان رسمي من نينتندو، رُصدت مؤشرات على تغييرات سعرية مؤقتة في مواقع مثل Target. أظهرت هذه التعديلات ارتفاعات تتراوح بين 30 و50 دولارًا أميركيًا. أصبح سعر Switch الأساسي 339.99 دولارًا، وSwitch OLED ارتفع إلى 399.99 دولارًا، بينما بلغ سعر Switch Lite نحو 229.99 دولارًا.
لاحقًا، عادت الأسعار القديمة للظهور، ما يرجح أن التعديلات لم تُفعّل بعد، أو أنها كانت اختبارًا داخليًا تمهيدًا للإعلان النهائي.
كندا تطبق الزيادة مبكرًا
خلافًا للأسواق الأخرى، شهد السوق الكندي تفعيل هذه التعديلات فعليًا. فقد ارتفع سعر النسخة العادية وSwitch Lite بمقدار 20 دولارًا كنديًا، بينما زاد سعر إصدار OLED بمقدار 40 دولارًا كنديًا.
الإكسسوارات تحت المجهر
من اللافت أن الزيادات لا تطال جهاز Switch 2 أو الألعاب الخاصة به، سواء الرقمية أو الفيزيائية. بالمقابل، تشمل التعديلات بعض الإكسسوارات مثل Alarmo، بالإضافة إلى مجموعة من مجسمات amiibo.
خلفيات اقتصادية تفرض نفسها
ترتبط هذه التغييرات بتأثيرات مباشرة للتطورات السياسية والجمركية. إذ فرضت الإدارة الأميركية تعريفات جديدة على واردات فيتنام، ما رفع تكلفة الإنتاج. وتجدر الإشارة إلى أن نينتندو كانت قد نقلت جزءًا من عملياتها التصنيعية إلى فيتنام لتفادي رسوم الصين، إلا أن توسع الرسوم جعل الخيارات أكثر صعوبة.
استراتيجية مدروسة أم رد فعل اقتصادي؟
من المحتمل أن يكون رفع أسعار النسخ القديمة محاولة لتعويض تكاليف الإنتاج أو توجيه المستهلكين نحو الجيل الجديد. ورغم غموض النوايا الحقيقية، فإن المؤكد هو أن أسعار أجهزة Nintendo Switch لن تبقى على ما كانت عليه طويلًا.













