رغم غياب الإعلان الرسمي حتى الآن، إلا أنّ التوقعات تكاد تكون محسومة بأن The Last of Us Part III قيد التطوير داخل Naughty Dog. بالنسبة لي، أرى أنّ عودة السلسلة أمر حتمي، خصوصًا بعد حجم نجاح الأجزاء السابقة على PlayStation.
حالة التطوير
المخرج الإبداعي نيل دراكمان أكد سابقًا أن مخططًا قصصيًا للجزء الثالث موجود بالفعل. المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير المفاهيمي. ومع ذلك، إلغاء مشروع اللعب الجماعي المستقل أتاح للفريق موارد إضافية، وقد يسرّع ذلك من سير العمل على الجزء القادم.
المنصات المتوقعة
تشير معظم التوقعات إلى أن الإصدار قد يأتي في أواخر دورة حياة PlayStation 5 أو ربما كعنوان رئيسي مبكر على PlayStation 6. هذا التوجه يتماشى مع تاريخ السلسلة، إذ جرت العادة أن تكون ألعابها واجهة تقنية للأجهزة الجديدة.
اتجاه القصة
التقارير تفيد بأن إيلي ستظل محور السرد، لكن أكبر عمرًا. بعض الشائعات تلمّح إلى سعيها مجددًا لإيجاد علاج بمساعدة تومي، بينما أخرى تشير إلى أن تومي قد يتولى مهمة الثأر من آبي. مهما كانت التفاصيل النهائية، من المرجح أن يكون الجزء الثالث خاتمة السرد المركزي الذي بدأ منذ 2013.
نقلة في أسلوب اللعب
من بين أبرز الشائعات احتمال انتقال اللعبة إلى صيغة العالم المفتوح. هذا التغيير سيمثل تحولًا جذريًا، إذ سيمنح اللاعبين مساحة أوسع للاستكشاف والتحكم بإيقاع المغامرة. إذا صحّت هذه التوجهات، فقد يغيّر الجزء الثالث شكل التجربة بالكامل.
نهاية حقبة
تقارير أخرى ذكرت أن The Last of Us Part III قد يكون آخر مشروع يشرف عليه نيل دراكمان وفريق القيادة الحالي داخل Naughty Dog. في حال تحقق ذلك، فلن تكون اللعبة مجرد نهاية رحلة إيلي، بل إغلاق فصل بارز في تاريخ استوديو شكّل هوية PlayStation لسنوات طويلة.
لا إعلان رسمي حتى الآن
حتى هذه اللحظة، لم تكشف سوني أو Naughty Dog عن نافذة إصدار أو المنصات المؤكدة. ومع ذلك، يظل The Last of Us Part III واحدًا من أكثر المشاريع المنتظرة بشغف، وربما سيكون عنوانًا حاسمًا في صياغة ملامح الجيل المقبل من ألعاب PlayStation.














