رغم أن سلسلة The Last of Us على شبكة HBO حققت نجاحًا جماهيريًا، إلا أن الموسم الثاني لم يسلم من الانتقادات. العديد من القرارات السردية فجرت موجة غضب واسعة بين المتابعين. بالنسبة لي، شعرت أن العمل ابتعد كثيرًا عن قوة اللعبة الأصلية، وهو ما جعل التجربة محبطة منذ البداية.

موقف بيلا رامزي
الممثلة بيلا رامزي (إيلي) تحدثت مؤخرًا عبر بودكاست The Awardist. أكدت أنها لا تكترث للتعليقات السلبية، وقالت بشكل مباشر: “العرض انتهى، ولا مجال للتغيير. إذا لم يعجبك، لا تشاهده. اللعبة موجودة، ويمكنك العودة إليها. وإذا تابعت، أتمنى أن تستمتع.”
مع ذلك، هذا الرد بدا بالنسبة لكثيرين باردًا ويغفل عن حجم خيبة الأمل التي عبّر عنها الجمهور. في رأيي، مثل هذا الموقف يعكس قطيعة بين صناع العمل والمعجبين.
ردود الفعل المتباينة
بعض المشاهدين وجدوا كلام رامزي واقعيًا وصريحًا. في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه الكلمات تستخف بالمخاوف الحقيقية للمعجبين. التغييرات على شخصية إيلي تحديدًا جعلتها أقل قوة وتأثيرًا مقارنة باللعبة، وهذا عنصر أساسي في النقد الموجه للعمل.
تغييرات أكبر في المستقبل
الموسم الثالث سيضاعف الجدل، إذ سيركز على شخصية آبي أندرسون التي تؤديها كايتلين ديفر. بالإضافة إلى ذلك، سيغادر نيل دروكمان تاركًا المهمة لكريغ مازن. هذا القرار يثير الشكوك، خصوصًا بعد كتابة موسمين فقدا الكثير من التماسك السردي.
خلاصة
نجحت HBO في تقديم إنتاج ضخم بصريًا، لكن الكتابة ظلت أضعف حلقاته. من الصعب تجاهل أن السلسلة تسير في اتجاه يبتعد عن جوهر اللعبة الأصلية. ومع استمرار التغييرات، يبدو أن الجمهور سيواجه خيبة أمل أكبر في المواسم المقبلة.














