بعد سنوات ارتبط فيها اسم Final Fantasy 7 Remake بجهاز بلايستيشن، أعلنت Square Enix عن قرار جديد يغير قواعد اللعبة. الجزء الثالث والنهائي من الثلاثية سيصدر منذ اليوم الأول على Xbox Series X|S وNintendo Switch 2 وPC إلى جانب PS5. بالنسبة لي، كنت أتوقع هذا التوسع منذ فترة، خصوصًا بعد تجربة الجزء الثاني.
من حصرية إلى انفتاح عالمي

الجزء الأول صدر عام 2020 حصريًا على بلايستيشن 4، ما أعطى انطباعًا أن التعاون مع سوني غير قابل للكسر. لكن المشهد تغيّر مع الجزء الثاني (Rebirth) الذي نُشر أولًا على PS5 فقط في 2024، ثم انتقل لاحقًا إلى الحاسب. أما اليوم، فالحصرية لم تعد جزءًا من الخطة.
رؤية المخرج
المخرج ناوكي هاماغوتشي صرّح أن الهدف هو الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من اللاعبين. وأوضح أن الفريق يريد أن يخوض الجمهور القصة “بالطريقة التي تناسب حياتهم وأجهزتهم“. بصراحة، هذه رؤية أجدها أكثر واقعية، لأنها تعكس فهمًا لرغبة اللاعبين في حرية الاختيار.
أبعاد اقتصادية واستراتيجية
تجربة الحصرية لم تحقق النتائج التي كانت تطمح إليها Square Enix، خاصة مع أداء الجزء الثاني من حيث المبيعات. لذلك، اتجهت الشركة إلى استراتيجية أكثر انفتاحًا، تشمل أيضًا عناوين أخرى. ومن الواضح أن التوسع هدفه إعادة بناء الثقة مع المجتمع العالمي.
ما الذي ينتظر اللاعبين؟
التحدي الآن يتمثل في جذب لاعبين جدد إلى جزء ثالث لسلسلة بدأت قبل خمس سنوات. لكن في المقابل، نشر اللعبة على منصات متعددة سيزيد من انتشارها بشكل ملحوظ. أعتقد أن هذه الخطوة قد تمنح Final Fantasy زخمًا جديدًا وتعيدها إلى مكانتها كسلسلة أسطورية.