أعلنت منصة Discord عن بدء تطبيق نظام جديد لإثبات العمر عالميًا اعتبارًا من مارس 2026. يهدف القرار إلى تقييد الوصول إلى المحتوى المخصص للبالغين وتعزيز حماية القُصّر على المنصة.
برأيي، هذا القرار لم يكن مفاجئًا، خاصة مع تصاعد الضغوط التنظيمية على شركات التواصل الاجتماعي.
ما الذي سيتغير في حسابات المستخدمين؟
ستعمل جميع الحسابات تلقائيًا في وضع مخصص للمراهقين. ونتيجة لذلك، سيُحجب المحتوى الحساس بشكل افتراضي.
ولرفع هذه القيود، سيُطلب من المستخدم تأكيد عمره. يتم ذلك إما عبر تحميل هوية حكومية أو باستخدام التحقق بالوجه. بهذه الطريقة، تحاول Discord تقليل وصول القُصّر إلى محتوى غير مناسب.
كيف تعمل آلية التحقق من العمر؟
توضح Discord أن التحقق بالوجه يُعالج محليًا على جهاز المستخدم ولا يتم تخزينه. في المقابل، تمر وثائق الهوية عبر مزود خارجي ثم تُحذف بعد إتمام التحقق.
إضافة إلى ذلك، ستستخدم المنصة نموذجًا ذكيًا يقدّر عمر المستخدم بناءً على نشاط الحساب. هذه الخطوة قد تقلل الحاجة للتحقق اليدوي،
مخاوف الخصوصية تفرض نفسها
رغم التطمينات الرسمية، أثار القرار قلقًا واسعًا بشأن الخصوصية. يعود ذلك إلى تقارير عن اختراق سابق طال بيانات عشرات الآلاف من المستخدمين لدى مزودي تحقق في عام 2025.
لذلك، يتساءل كثيرون عن قدرة Discord على حماية هذه البيانات مستقبلًا، خصوصًا مع تطبيق النظام على نطاق عالمي.
الخلاصة
في النهاية، تراهن Discord على تعزيز الأمان وحماية القُصّر عبر هذا النظام الجديد. ومع ذلك، سيعتمد نجاح الخطوة على تحقيق توازن دقيق بين الأمان والخصوصية.
أنا أعتقد أن ثقة المستخدمين ستظل العامل الحاسم، فحماية الأطفال ضرورية، لكن حماية البيانات لا تقل أهمية عنها.













