شهدت Resident Evil Requiem موجة مراجعات سلبية على منصة Steam، لكن السبب هذه المرة كان غير معتاد. بعض اللاعبين اشتكوا لأن التجربة مرعبة أكثر مما توقعوا.
بصراحة، أجد الفكرة طريفة إلى حد ما. شراء لعبة رعب ثم الاعتراض على مستوى الرعب يبدو تناقضًا واضحًا.
مراجعات سلبية بعد ساعات قليلة فقط
عند التدقيق، يتضح أن عددًا من التقييمات كُتب بعد 3 إلى 5 ساعات لعب فقط. أي أن اللاعبين كانوا ما يزالون في المراحل الأولى من قصة غريس.
خلال هذه الفصول، يبلغ التوتر ذروته. تعتمد اللعبة على الإضاءة الخافتة، وشح الموارد، وتصميم صوتي يبني الصمت قبل الانفجار المفاجئ.
وبالتالي، من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بضغط نفسي مكثف في تلك الساعات.
مع ذلك، يرى كثير من المعجبين أن الحكم المبكر لا يعكس التجربة الكاملة.
هل أقسام Grace هي السبب؟

يركز الجدل بشكل خاص على مقاطع غريس. هذه الأجزاء تعمد إلى خلق إحساس بالعزلة والضعف بدل المواجهة المباشرة.
من جهة أخرى، يتغير الإيقاع لاحقًا مع ليون. لذلك، يعتبر بعض اللاعبين أن الانتقاد المبني على البداية فقط يفتقر إلى النظرة الشاملة.
بين المزاح والجدية
أثناء تصفح المراجعات، لاحظت أن بعض التعليقات كُتبت بروح ساخرة. في المقابل، بدا آخرون جادين تمامًا، بل إن بعضهم طلب استرجاع أمواله.
هذا التباين خلق نقاشًا واسعًا داخل المجتمع. فبينما اعتبر البعض الأمر مبالغًا فيه، رأى آخرون أن الرعب كان فعلًا مرهقًا.
ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن اللعبة تنتمي بوضوح إلى تصنيف Survival Horror. هذا النوع يعتمد أساسًا على التوتر المستمر والشعور بالخطر.
رغم الجدل… الأرقام تحسم
على الرغم من الضجة، تحافظ Resident Evil Requiem على تقييم “Overwhelmingly Positive” على Steam. كما تتصدر تقييمات المستخدمين على Metacritic وفق أحدث البيانات.
إذًا، لم تؤثر هذه المراجعات فعليًا على صورتها العامة.
قراءة تحليلية للظاهرة
من منظور أوسع، قد تعكس هذه الحالة اختلاف توقعات اللاعبين. فالبعض ربما دخل التجربة بدافع الفضول، دون استعداد كامل لحدة الأجواء.
في المقابل، يبحث عشاق السلسلة عن هذا المستوى تحديدًا من التوتر. ولذلك، يرون أن انتقاد لعبة رعب لأنها مرعبة يفوّت جوهر التصميم نفسه.













