كشف Pete Hines، الرئيس السابق لقسم النشر في Bethesda، عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرته الشركة بعد أكثر من عقدين من العمل. تأتي هذه التصريحات بعد فترة قصيرة من إطلاق Starfield، وفي سياق التغييرات التي أعقبت استحواذ Microsoft على ZeniMax Media.
قرار الرحيل بعد سنوات طويلة
أوضح Pete Hines أنه خطط لمغادرة الشركة بعد إصدار Starfield، لكن تأجيلات المشروع أجبرته على البقاء لفترة أطول. من جهتي، أرى أن هذا القرار لم يكن مفاجئًا بالنظر إلى حجم التحولات داخل الشركة.
كما أشار إلى أن مغادرة الفريق لم تكن سهلة، خاصة بعد سنوات من العمل المشترك. ومع ذلك، وصل إلى قناعة واضحة بأنه لا يستطيع الاستمرار في بيئة لم تعد تعكس قناعاته المهنية.
إحباط من التوجه الجديد للشركة
أكد هاينز أن أحد أبرز أسباب الرحيل يعود إلى شعوره بأن Bethesda أصبحت “جزءًا من شيء غير حقيقي وغير أصيل”. بالإضافة إلى ذلك، عبّر عن إحباطه من عدم قدرته على التأثير في القرارات التي اعتبرها ضرورية لحماية الفريق والحفاظ على هوية الشركة.
وأوضح أيضًا أنه حاول الاستمرار لأنه شعر بأن الشركة لا تزال بحاجة إليه. لكن في المقابل، أدرك أنه فقد القدرة على إحداث التغيير المطلوب، وهو ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار حاسم بالمغادرة.
ضغوط نفسية وتحديات داخلية
تحدث هاينز بصراحة عن التأثير النفسي الذي تعرض له خلال تلك الفترة. وأكد أن الوضع وصل إلى مرحلة لم يعد يستطيع تحملها، خاصة مع شعوره بأن بيئة العمل تتدهور تدريجيًا.
كما أشار إلى أنه لم يرغب في البقاء ومشاهدة ما اعتبره تراجعًا في طريقة إدارة الشركة. لذلك، فضّل الانسحاب بدل الاستمرار في ظروف لا تتماشى مع رؤيته المهنية.
تساؤلات حول قرارات ما بعد الاستحواذ
في سياق آخر، كشفت وثائق مرتبطة بقضية استحواذ Activision Blizzard أن هاينز كان متحيرًا بشأن بعض القرارات الاستراتيجية. على سبيل المثال، سمحت Microsoft باستمرار سلسلة Call of Duty على PlayStation، بينما طُلب من Bethesda جعل بعض ألعابها حصرية على Xbox.
هذا التباين أثار تساؤلات داخلية حول وضوح الاستراتيجية، خاصة بعد الاستحواذ الذي بلغت قيمته 7.5 مليار دولار.
نهاية غير متوقعة لمسيرة طويلة
في النهاية، أكد هاينز أنه قدم كل ما يمكنه تقديمه خلال مسيرته داخل Bethesda. لكنه شدد على أن نهاية هذه الرحلة لم تكن بالشكل الذي كان يتمناه.
كما اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة، في رأيه، لم تعد تعكس القيم التي بُنيت عليها سابقًا. من وجهة نظري، تعكس هذه التصريحات حجم التحديات التي تواجهها الشركات بعد عمليات الاستحواذ الكبرى.














