كشفت Sony في نتائجها المالية الأخيرة أن وضع PlayStation 6 لا يزال غير محسوم. لم تحدد الشركة تاريخ الإطلاق ولا السعر حتى الآن. في المقابل، تواصل الشركة الاستثمار في “الجيل القادم من المنصة”.
كما أوضح الرئيس التنفيذي Hiroki Totoki أن سوق المكونات يفرض ضغطًا كبيرًا. وبالتالي، تتعامل الشركة بحذر شديد قبل أي إعلان نهائي. وأكد أن أسعار الذاكرة ما زالت ترتفع بشكل ملحوظ.
Totoki قال خلال الاجتماع:
“نحن لم نحدد بعد توقيت إطلاق الجهاز الجديد أو سعره”.”نريد مراقبة الوضع عن قرب”.
هذه التصريحات تعكس حالة ترقب واضحة داخل الشركة.
أزمة RAM تضغط على صناعة الألعاب
أزمة المكونات العالمية ما زالت تؤثر على كل الشركات الكبرى. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الطلب المرتفع على الذكاء الاصطناعي زاد من نقص شرائح الذاكرة.
Sony نفسها واجهت تأثيرات مباشرة على PS5. فقد رفعت السعر سابقًا، ثم سجلت تراجعًا في المبيعات بنسبة 46%. ومع ذلك، تجاوزت المبيعات 93.7 مليون وحدة منذ الإطلاق.
كما أشار Totoki إلى أن تكلفة تصنيع الأجهزة ترتفع بسبب BOM. وهذا يضغط على خطط التسعير المستقبلية. لذلك، تفكر الشركة في حلول بديلة.
تراجع المبيعات وتغير السوق
مبيعات PS5 انخفضت بشكل واضح مقارنة بالسنوات السابقة. وخلال الربع الأخير، باعت Sony حوالي 1.5 مليون وحدة فقط. في المقابل، كان الرقم 2.8 مليون في نفس الفترة السابقة.
ومع ذلك، ما زالت الشركة ترى نموًا في قاعدة المستخدمين. لذلك، تعتبر الطلب مستقرًا نسبيًا رغم التراجع في الشحنات. من جهة أخرى، أشار محللون إلى أن دورة PS5 قد تصبح الأطول في تاريخ PlayStation. وبالتالي، قد يتأخر PS6 أكثر مما كان متوقعًا.
نموذج اقتصادي جديد قيد الدراسة
Sony لا تفكر فقط في السعر أو موعد الإطلاق. بل تدرس أيضًا تغيير نموذجها الاقتصادي بالكامل. Totoki صرح:
“نريد التفكير في عدة سيناريوهات تشمل تغيير نماذج الأعمال”.
هذا يعني أن PS6 قد لا يتبع نفس نموذج الأجهزة التقليدية. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تقليل التكاليف قدر الإمكان. لكنها تواجه صعوبة بسبب ارتفاع أسعار المكونات عالميًا.
مستقبل PS6 بين التأجيل وإعادة الهيكلة
حتى الآن، لا يوجد أي موعد رسمي لـ PS6. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال إطلاقه في 2028. أنا أرى أن Sony تتجه إلى استراتيجية انتظار واضحة. وبسبب ذلك، تفضل الشركة مراقبة السوق قبل اتخاذ قرار نهائي.
كما أن المنافسة مع Xbox وSteam Machine تضيف ضغطًا إضافيًا على السوق. وبالتالي، يصبح القرار أكثر تعقيدًا. في النهاية، يبقى PS6 مشروعًا مفتوحًا على كل الاحتمالات. وكل شيء يعتمد على تطور أزمة المكونات خلال السنوات القادمة.






