أعلن ناشر الألعاب السردية Fellow Traveler عن توقيعه على لعبة Pine: A Story of Loss، وهي أول لعبة من شركة Made Up Games التي يقع مقرها في نيويورك. تتبع قصة عامل الخشب الذي كان حزينًا على وفاة زوجته مؤخرًا، فاللعبة عبارة عن قصة مؤثرة وعاكسة يتم سردها من خلال تفاعل بدون كلمات ورسوم مرسومة باليد. سيتم إطلاق Pine: A Story of Loss على Nintendo Switch والكمبيوتر الشخصي والهواتف المحمولة في أواخر عام 2024.
وحيدًا في الغابة حيث أقام منزلًا مع زوجته، يكافح عامل الخشب للمضي قدمًا حيث تتخلل أعماله اليومية البسيطة ذكريات عزيزة عن حياته الماضية. مع تغير كل موسم، يجب على النجار أن يستعد لما سيأتي. تعيد المهام مثل جمع المياه أو تغطية السقف أو زراعة المحاصيل ذكريات حية عن زوجته. في محاولة يائسة لعدم ترك ذاكرتها تختفي، تلتقط النجارة هذه اللحظات في المنحوتات الخشبية الجميلة. ومع ذلك، في حين أن كل واحدة منها تعد بمثابة وعد لذكراها، فإنها سرعان ما تصبح هاجسًا خطيرًا.
صُممت Pine للاستمتاع بها في جلسة واحدة أو جلستين، وهي تغمر اللاعب في عالم النجارين من خلال رواية القصص البيئية والمناظر الصوتية المحيطة والنتيجة الموسيقية الأصلية. يتم نقل المهام اليومية مثل الاعتناء بحديقته وجمع الأخشاب لفصل الشتاء القادم من خلال الألغاز التفاعلية والألعاب المصغرة، مع مناظر طبيعية جميلة تتحول مع الفصول الأربعة. تتميز أعمال باين الفنية ببيئات انطباعية مستوحاة من أعمال مثل أعمال إن سي ويث. تتناقض هذه الخلفيات الرائعة مع الرسوم المتحركة الواضحة للشخصيات في اللعبة، والمستوحاة من القصص المصورة الكلاسيكية مثل Tintin.
تم تطوير Pine بواسطة Made Up Games، بقيادة الرسام المحترف ومؤلف كتب الأطفال توم بوث والمبرمج نجاتي إمام. كانت البداية الأولى لعامل الخشب في رسم تخطيطي أنشأه بوث بعد خسارة مأساوية، مما أثار موجة من الدعم من المعجبين الذين ترددوا مع التصوير القوي للحزن. عاقدين العزم على إحياء قصة النجار، قام بوث وإمام بتحويلها إلى قصة باين، وهي تجربة عاطفية وتفاعلية بمثابة تذكير بأنه لا يوجد أحد بمفرده في خسارته.













