خلال اجتماع المساهمين الأخير، تحدث إيف جيمو، الرئيس التنفيذي لشركة Ubisoft، عن حملة Stop Killing Games. الحملة تطالب شركات الألعاب بخطط واضحة تضمن بقاء الألعاب قابلة للتشغيل بعد توقف الدعم الرسمي. جيمو أكد أن الشركة تعمل على تحسين استراتيجيتها، لكنه شدد على أن “لا شيء يدوم إلى الأبد“.
خلفية جدل Stop Killing Games
بدأت الحملة بعد إعلان إغلاق خوادم The Crew. هذا القرار أثار غضب مجتمع اللاعبين.
المنظمون يريدون من الشركات توفير إصدارات أو تحديثات تسمح بتشغيل الألعاب دون خوادم.
وقال جيمو:
“نحن نعمل في سوق متغير باستمرار، ونوفر دعمًا واسعًا لألعابنا، لكن لا يمكن لأي خدمة أن تدوم للأبد.”
وأشار إلى أن Ubisoft أتاحت The Crew 2 بسعر 1 يورو قبل إغلاق اللعبة الأولى. بالنسبة له، هذا جزء من خطة الانتقال بين الإصدارات لضمان استمرار تجربة اللاعبين.
استجابة Ubisoft لمطالب اللاعبين
رغم الانتقادات، أكدت الشركة أنها تطوّر وضع لعب دون اتصال (Offline) لـ The Crew 2. هذه الخطوة ستمنح اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعبة حتى دون الحاجة إلى خوادم.
وأضاف جيمو:
“الألعاب التي تعتمد على الخدمات المباشرة تصبح قديمة مع مرور الوقت. لذلك نسعى إلى إصدار نسخ جديدة تواكب تطلعات اللاعبين.”
نجاح الحملة على المستوى الأوروبي
تمكنت حملة Stop Killing Games من جمع أكثر من مليون توقيع، مما جعلها مؤهلة للنقاش في المفوضية الأوروبية.
مع ذلك، عبّر منظم الحملة، روس سكوت، عن قلقه بشأن توقيعات زائفة قد تؤثر على مصداقية الحملة.
تحديات صناعة الألعاب
المشكلة لا تخص Ubisoft وحدها. معظم الشركات تعاني من تحديات الحفاظ على الخدمات القديمة.
وقال جيمو:
“نبحث عن حلول متوازنة ترضي مجتمع اللاعبين. لكننا نحتاج أيضًا إلى تطوير الإصدارات الجديدة كي نحافظ على استمرارية سلاسلنا.”











