في خطوة مفاجئة لكنها متوقعة، أعلنت سوني عن تغييرات قيادية كبيرة داخل استوديو Bungie، مطوّر Destiny وMarathon. جاء القرار مع استقالة بيت بارسونز من منصب الرئيس التنفيذي، بعد أكثر من عقدين داخل الشركة. خلفه جوستين ترومان الذي تولى رسميًا إدارة الاستوديو.
نهاية مرحلة بارسونز بعد 23 عامًا
قاد بارسونز Bungie منذ عام 2015، لكنه ظل جزءًا من الشركة لأكثر من 23 عامًا. شارك في تطوير Halo وDestiny، وساهم في صفقة انضمام بانجي إلى سوني عام 2022 بقيمة 3.6 مليار دولار. ومع ذلك، ارتبطت سنواته الأخيرة بأزمات عدة، منها:
- جولات متكررة من التسريحات الجماعية.
- ضعف الإيرادات مقارنة بالتوقعات.
- انتقادات لبيئة العمل داخل الاستوديو.
- استياء متزايد من سياسات Destiny 2 وMarathon.
بارسونز قال عند رحيله:
“اليوم هو وقت البداية الجديدة. مستقبل Bungie سيكون بأيدي جيل جديد من القادة.”
جوستين ترومان: القائد الجديد في لحظة حرجة
تعيين جوستين ترومان لم يكن مفاجئًا. فقد عمل في بانجي لأكثر من 15 عامًا، وشارك في إدارة محتوى Destiny 2 ولعب دورًا أساسيًا في Marathon. يتميز ترومان بقربه من مجتمع اللاعبين. شخصيًا، أقدّر أنه اعترف علنًا بأخطاء الاستوديو وأكد:
“تعلمت كثيرًا من اللاعبين، وسأواصل البناء لعوالم تستحق شغفهم.”
Marathon… القشة الأخيرة؟
تشير التقارير إلى أن مشروع Marathon كان أحد أسباب التغيير. اللعبة التي كان يُفترض أن تقود استراتيجية سوني في الألعاب الخدمية واجهت انتقادات واسعة بسبب ضعف العروض وتأجيل مستمر. كما زادت اتهامات بسرقة أصول فنية من تعقيد الموقف. بالنسبة لي، بدا واضحًا أن الضغط على بارسونز كان لا يحتمل.
تحديات أمام القيادة الجديدة
ورغم التغيير القيادي، تواجه Bungie اليوم أزمات متعددة:
- Destiny 2 لا يزال يتلقى تحديثات لكنه يعاني من تراجع أعداد اللاعبين.
- Marathon يحتاج إلى إعادة بناء الثقة مع الجمهور.
- داخليًا، يجب استعادة استقرار بيئة العمل بعد موجات التسريح.
هل تنجح سوني في إنقاذ بانجي؟
منذ استحواذها، أكدت سوني أن Bungie عنصر محوري في تعزيز محفظتها من الألعاب الخدمية. التغيير القيادي يعكس رغبتها في فرض انضباط جديد وضمان عودة الاستوديو إلى مسار النجاح.
وبينما ينتظر اللاعبون مستقبل Destiny 2 ومصير Marathon، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع جوستين ترومان أن يعيد Bungie إلى القمة، أم أن الأزمة أعمق مما تبدو عليه؟ بالنسبة لي، أعتقد أن فرصة النجاح قائمة، لكن الطريق طويل وشاق.














