استطاع فيلم KPop Demon Hunters أن يتجاوز جميع التوقعات بتحقيق أرقام تاريخية. فقد أخرجه ماجي كانغ وكريس أبيلهانس، وأصبح رسميًا العنوان الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس بعد أن حصد أكثر من 236 مليون مشاهدة منذ طرحه. وفي الوقت نفسه، تصدرت النسخة الغنائية “Sing-Along” شباك التذاكر في أمريكا الشمالية بإيرادات بلغت 19.2 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
هذا الجمع بين النجاح الرقمي والسينمائي يكشف عن قوة جاذبية ثقافية نادرة.
الصفقة المعقدة بين نتفليكس وسوني
على الرغم من الانتصار الكبير، فإن مستقبل السلسلة مرهون بشراكة غير تقليدية. فقد موّلت نتفليكس الإنتاج بميزانية بلغت 100 مليون دولار، إضافة إلى 25 مليون دولار دفعتها مقدّمًا لسوني مقابل حقوق التوزيع الحصرية.
وبحسب تقرير ضمنت الصفقة عائدًا آمنًا لسوني، لكنها في المقابل قلّصت أرباحها طويلة المدى، حيث لم تجنِ سوى 20 مليون دولار مباشرة من الفيلم. ومع هذا النجاح العالمي، ترى سوني أن التوسع في دور العرض مستقبلًا قد يحقق أرباحًا أكبر بكثير.
هل سيبقى الجزء الثاني حكرًا على نتفليكس؟
حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي، لكن المؤشرات تشير إلى عودة ماجي كانغ لإخراج الجزء الثاني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستحتفظ نتفليكس بالحقوق الحصرية، أم تدفع سوني نحو استراتيجية عرض مزدوج تجمع بين السينما والمنصات الرقمية؟
نتفليكس تمتلك حاليًا السيطرة الكاملة على التوزيع، غير أن الضغوط المالية قد تدفع سوني إلى إعادة التفاوض. وإذا تحقق ذلك، سيكون بإمكان الجمهور حول العالم متابعة الجزء القادم في دور العرض وكذلك عبر الإنترنت.
من نجاح رقمي إلى رمز ثقافي
لم يعد هذا العمل مجرد فيلم أنيميشن ناجح، بل تحول إلى حدث ثقافي بامتياز. فقد تبنّى الجمهور، خصوصًا الفئات الشابة والنساء، فرقة Huntr/x خارج إطار الفيلم. والأمر اللافت أن الفرقة الخيالية دخلت بالفعل قائمة Billboard Hot 100، وهو إنجاز لم تحققه أي فرقة فتيات منذ أكثر من عشرين عامًا.
الخلاصة: بداية لشيء أكبر
سواء ظل الجزء الثاني حصرًا على نتفليكس أو توسع إلى صالات السينما، فإن الزخم لا يمكن إنكاره. لقد أسر فيلم KPop Demon Hunters خيال الجماهير عالميًا، والطلب على المزيد يزداد يومًا بعد يوم. لذلك يبدو أن المسألة ليست “هل” سيكون هناك جزء جديد، بل “متى” سيأتي.














