كشفت Ubisoft رسميًا عن تفاصيل طور القصة وتذكرة السنة الأولى للعبة Anno 117: Pax Romana، الإصدار القادم في سلسلة البناء الاستراتيجية الشهيرة. في هذا الفصل، سيتقمص اللاعبون دور حكام رومانيين يخوضون تجربة حكم معقدة تتطلب قرارات مصيرية ستحدد مستقبل مقاطعاتهم في قلب الإمبراطورية. شخصيًا، أجد فكرة الجمع بين السياسة والإدارة في عالم روماني غامر من أكثر ما يثير الحماس.
اللعبة ستصدر في 13 نوفمبر 2025 على PlayStation 5 وXbox Series X|S وAmazon Luna وWindows PC عبر Steam وEpic Games Store وUbisoft Connect.
طور القصة: طريق الحكام نحو المجد
لأول مرة في تاريخ السلسلة، يتيح طور القصة للاعبين اختيار شخصياتهم وتشكيل مصيرهم بأنفسهم.
- ماركوس: شاب يواجه شكوكًا داخلية بعد تعيينه المفاجئ كحاكم روماني. طريقه مليء بالتحديات، وسيكون عليه إثبات كفاءته وإعادة تعريف معنى أن يكون رومانيًا حقيقيًا.
- مارسيا: امرأة تصعد إلى السلطة متحدية التقاليد في إمبراطورية يهيمن عليها الرجال. قراراتها ستعيد رسم ملامح الحكم وتختبر حدود السلطة.
كل قرار يتخذه اللاعب سيترك أثرًا مباشرًا على المواطنين والبنية السياسية.
تذكرة السنة الأولى: توسعات تمزج بين الأسطورة والسلطة
تقدم تذكرة السنة الأولى محتوى موسّعًا يفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف داخل الإمبراطورية، ويتضمن ثلاث توسعات رئيسية:
DLC 1 – مقاطعات الرماد
استكشف أكبر جزيرة في تاريخ سلسلة Anno، حيث يهيمن بركان ضخم وإله جديد على المشهد. تحتوي الجزيرة على موارد نادرة وثقافات غامضة تضيف عمقًا استراتيجيًا لتجربة اللعب.
DLC 2 – مضمار السباق
قم ببناء أعظم نصب تذكاري في السلسلة، المستوحى من Circus Maximus الأسطوري. استضف سباقات العربات المهيبة، وامنح المواطنين لحظات من المتعة، وارتقِ بمكانتك داخل الإمبراطورية لتجذب أبرز الشخصيات إلى صفك.
DLC 3 – فجر الدلتا
انطلق إلى مقاطعة جديدة من صحارى مترامية الأطراف ونهر عظيم يعج بالحياة. ستواجه ثقافات وآلهة غير مألوفة، وتؤسس نفوذك في أرض تمزج بين الغموض والعظمة المصرية القديمة.
يمكن الحصول على التذكرة ضمن النسخة الذهبية أو شراؤها بشكل منفصل بسعر 34.99€.
الإمبراطورية في يدك
بصفته حاكمًا للإمبراطورية الرومانية العظمى، يُحدَّد مصير المقاطعات، وتُختار الآلهة التي تُعبد، وتُستخدم التقنيات، وتُوجَّه قوة الجيوش التي تحمي الحدود.
تأتي اللعبة من تطوير Ubisoft Mainz، كما تُعد واحدة من أكثر مشاريع الاستوديو طموحًا حتى الآن. في الواقع، وفي عالمها الغامر والمليء بالتفاصيل الدقيقة، تحمل كل خطوة مسؤولية واضحة، بينما يُضفي كل قرار ثقله الحقيقي في رحلة بناء السلام وترسيخ التوازن.












