قبل أشهر قليلة من إطلاق Resident Evil 9، قدّم المنتج الرئيسي في كابكوم Masato Kumazawa أول معلومات مؤكدة حول طور القصة في Resident Evil Requiem. وبما أنني أتابع السلسلة منذ زمن طويل، فقد شعرت بأن هذا التصريح يرسم ملامح التجربة المقبلة بدقة أكبر.
16 ساعة لإنهاء القصة
أكد كوماتزاوا أن مدة القصة الأساسية تبلغ 16 ساعة تقريبًا.
ومع أن هذه المدة تقترب من ما قدمه RE4 Remake، إلا أنه أوضح أن التجربة قد تختلف كثيرًا بين اللاعبين. وبالتالي قد يرتفع الزمن اعتمادًا على أسلوب اللعب، مستوى التحدي، أو رغبة اللاعب في استكشاف كل زاوية من عالم Requiem.
هذه المدة تضع اللعبة ضمن الإطار المعتاد لإصدارات السلسلة الحديثة. كما أنها تمنح تجربة مركزة دون حشو أو إطالة، مع مساحة كافية للاستكشاف والقتال وحل الألغاز.
إصدار شامل في فبراير
وفقًا لخطة كابكوم، ستصدر Resident Evil Requiem في فبراير القادم على منصات الجيل الحالي، إلى جانب Nintendo Switch 2 والحاسب الشخصي.
هذا الانتشار يجعلها أول لعبة رئيسية في السلسلة تدعم منصة نينتندو الجديدة. وقد لاحظت بنفسي حماسًا كبيرًا بين اللاعبين بسبب هذا التوجه.
وبسبب الانتقال الكامل إلى أجهزة الجيل الجديد، يتوقع أن تستفيد اللعبة من تحسينات تقنية في البيئة، الشخصيات، والإضاءة.
ما الذي تعنيه مدة 16 ساعة للاعبين؟
مدة 16 ساعة تعد مؤشرًا على تجربة ذات إيقاع أسرع، دون محتوى إضافي غير ضروري.
كما أنها تلمّح إلى أن Requiem قد تكرر نهج RE4 Remake عبر تقديم معارك مكثفة، مناطق متجددة، وتقدم سلس من فصل لآخر.
أما اللاعبون الذين يهدفون إلى إنهاء 100% من المحتوى، فسيحتاجون إلى وقت أطول. شخصيًا، أتوقع أن أقضي ساعات إضافية لأنني عادةً لا أتجاوز أي منطقة دون فحصها بالكامل.














