أعلنت ReLU Games، التابعة لشركة KRAFTON، أن لعبة الرعب التعاونية MIMESIS تجاوزت حاجز المليون نسخة مباعة خلال خمسين يومًا فقط من إطلاقها في الوصول المبكر. هذا الإنجاز وضع اللعبة مباشرة ضمن أقوى عناوين Steam في 2025. من ناحيتي، أرى أن هذا الرقم يعكس اهتمامًا عالميًا غير معتاد بلعبة ما زالت في مرحلة التطوير.
أداء قوي وانتشار عالمي
واصلت MIMESIS تصاعدها على مستوى التقييمات والمشاهدات والمحتوى الذي يصنعه اللاعبون. لذلك، تصدرت قوائم المبيعات في اليابان ووصلت إلى المراتب العليا في معظم المناطق الكبرى. وفي الوقت نفسه، اعتبرها جمهور YouTube اللعبة الأكثر مشاهدة ضمن فئتها. أنا شخصيًا لاحظت حجم التفاعل الكبير، وهو ما يفسر تصنيف “Very Positive” بنسبة 91% خلال آخر 30 يومًا.
نجاح انطلق من فريق صغير
بدأت MIMESIS كنموذج أولي من أربعة مطورين في أكتوبر 2024. ومع ذلك، وصلت إلى Early Access خلال عام واحد فقط. ومع فريق لا يتجاوز 20 مطورًا، نفذت ReLU Games أفكارها بسرعة ومرونة. من وجهة نظري، هذا النموذج يثبت أن الفرق الصغيرة قادرة على منافسة أكبر الاستوديوهات.
تحديث 18 ديسمبر يعزز التجربة
أطلقت ReLU Games تحديثًا جديدًا في 18 ديسمبر لدعم هذا الزخم. لذلك، يمكن للاعبين الآن ترقية وظائف الـ Tram داخل محطة الصيانة بخيارات أعمق. كما أضاف الفريق ميزة Mirror Ball التي تخلق لحظات Disco Party مرحة أثناء اللعب. أنا أرى أن هذه الإضافات تضيف توازنًا جيدًا بين الرعب والمرح.
ذكاء اصطناعي أذكى وأجواء أكثر توترًا
شهدت اللعبة أيضًا تحسينًا كبيرًا في ذكاء Mimesis الاصطناعي. ونتيجة لذلك، أصبحت المواجهات أكثر تنوعًا وغير متوقعة. هذا التغيير يزيد الضغط النفسي ويقوي أجواء الرعب بشكل واضح. من ناحيتي، أعتقد أن هذا التطوير يرفع من قيمة التجربة التعاونية بشكل مباشر.
خصومات ودعم لغات جديد
تتوفر MIMESIS بخصم 20% ضمن Steam Winter Sale، وهو ما سيجذب المزيد من اللاعبين الجدد. بالإضافة إلى ذلك، أضاف الفريق دعمًا للغتين التركية والبولندية. ومع ذلك، تخطط ReLU Games لتوسيع الدعم اللغوي حسب طلب المجتمع. أنا أرى أن هذه الخطوة ستسرّع انتشار اللعبة عالميًا.
رؤية ReLU Games للمستقبل
أكدت ReLU Games أن تجاوز المليون نسخة مباعة ليس مجرد رقم تجاري. بل يعكس كيف يمكن لتقنيات التعلم العميق إعادة تعريف ألعاب الرعب. من وجهة نظري، هذا التوجه يمنح MIMESIS فرصة لتصبح مرجعًا في هذا النوع. وبالتالي، سيبقى المجتمع جزءًا أساسيًا من تطورها المستقبلي.














