كشف المخرج والكاتب Zach Cregger عن أول نظرة لفيلمه الجديد Resident Evil عبر عرض تشويقي يحمل طابع رعب خالص. العمل يبتعد ظاهريًا عن العناصر التقليدية مثل Nemesis أو RPD.
من خلال العرض، ألاحظ أن الفيلم يبدو كقصة رعب مستقلة. ومع ذلك، يحتفظ ببعض الإشارات مثل العشبة الخضراء الشهيرة.
توجه جديد يثير الجدل بين الجماهير
أثار غياب الشخصيات الكلاسيكية مثل Leon Kennedy وChris Redfield نقاشًا واسعًا. لكن في المقابل، هذا التوجه ليس جديدًا على السلسلة. في الواقع، نجحت أجزاء مثل Resident Evil 4 رغم تغييراتها الجذرية. لذلك، أرى أن الابتعاد عن القالب التقليدي قد يكون نقطة قوة.
استلهام من تجارب سابقة داخل السلسلة
يُعتبر Resident Evil 4 مثالًا واضحًا على إعادة الابتكار. حيث تخلّى عن الكاميرا الثابتة وقدم منظورًا جديدًا. كما ركّز أكثر على الأكشن، رغم أنه جزء رئيسي من السلسلة. ومع ذلك، حافظ على هويته وحقق نجاحًا كبيرًا.
مقارنة مباشرة مع Resident Evil 7
يقترب فيلم Zach Cregger من تجربة Resident Evil 7: Biohazard. هذا الجزء أعاد تعريف السلسلة بأسلوب مختلف. أتذكر عند تجربتي للعبة أنني شعرت بالاختلاف الكبير. لكن لاحقًا، أدركت أن جوهر Resident Evil لا يزال حاضرًا.
يعتمد هذا الجوهر على التوتر، إدارة الموارد، والألغاز. وبالتالي، لا يحتاج دائمًا إلى نفس الشخصيات أو الأحداث.
رؤية المخرج: تجربة اللاعب تتحول إلى فيلم
يؤكد Zach Cregger أن الفيلم يمثل “تجربته الشخصية” مع الألعاب. حيث قال:
“أنا أروي قصة هي رسالة حب للألعاب وتلتزم بقواعد عالمها”.
كما أوضح أنه لا يريد إعادة سرد قصة Leon. وأضاف:
“لن أحكي قصة Leon، لأن الألعاب قامت بذلك بالفعل”.
يركز الفيلم على عناصر مثل تصاعد التوتر، إدارة الذخيرة، وتطور الأسلحة. وهذه عناصر أساسية في تجربة اللعب.
قصة جديدة داخل نفس العالم
تدور أحداث الفيلم حول شخصية Bryan، الذي يؤدي دوره Austin Abrams. الشخصية تمثل لاعبًا عاديًا يجد نفسه داخل كابوس. وأوضح المخرج أن القصة تتبع رحلة من نقطة A إلى B. حيث قال:
“أردت تقديم رحلة تتصاعد فيها الأحداث بشكل مستمر”.
كما أشار إلى أن الفيلم لا يعتمد على القفزات الزمنية. وأضاف:
“المشاهد سيبقى مع الشخصية طوال الرحلة”.
تصميم العالم والتنوع البيئي
يركز الفيلم على بيئات متغيرة باستمرار. وهذا يعكس أسلوب الألعاب التي تقدم مناطق متعددة ومخاطر مختلفة. كل موقع جديد يحمل تهديدًا خاصًا. لذلك، يحافظ الفيلم على عنصر المفاجأة والتوتر المستمر.
عناصر مستوحاة مباشرة من الألعاب
أكد Zach Cregger وجود العديد من Easter Eggs داخل الفيلم. تشمل هذه العناصر نظام الأسلحة وعناصر العلاج. كما أشار إلى استلهامه الكبير من Resident Evil 4. لكنه فضّل عدم الكشف عن التفاصيل الكاملة.
تجربة الرعب وتأثيرها على المخرج
تحدث المخرج عن أكثر لحظة مرعبة بالنسبة له في السلسلة. حيث قال:
“كانت في Resident Evil Village، عندما يطاردك الطفل العملاق”. “كانت تجربة مرعبة لدرجة أنني اضطررت للتوقف وأخذ استراحة”.
هذا النوع من التجارب يعكس ما يسعى لنقله إلى الفيلم.
طاقم العمل وتفاصيل الإصدار
يشارك في الفيلم كل من Austin Abrams وZach Cherry وPaul Walter Hauser. يقدم العمل رؤية مختلفة عن الأفلام السابقة. كما يبتعد عن الطابع السينمائي القديم الذي بدأ في 2002. وبالتالي، يقدم تجربة أقرب إلى روح الألعاب.
ينطلق فيلم Resident Evil في دور العرض يوم 18 سبتمبر.
خلاصة
يقدم فيلم Zach Cregger رؤية جديدة لعالم Resident Evil. يعتمد على الجوهر بدلًا من التكرار. من وجهة نظري، هذا التوجه قد ينجح إذا حافظ على التوازن بين الهوية والابتكار.












