أعلنت سوني عن رفع أسعار أجهزة PlayStation 5 داخل الولايات المتحدة، بدءًا من 21 أغسطس 2025. القرار يعكس التوترات الاقتصادية العالمية، إضافةً إلى تأثير الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات اليابانية. بالنسبة لي، شعرت أن هذه الزيادة لم تكن مفاجئة وسط الظروف الحالية.
الأسعار الجديدة
وفقًا لبيان رسمي من “S“، أصبحت الأسعار كالتالي:
- بلايستيشن 5: 549.99 دولارًا
- بلايستيشن 5 ديجيتال: 499.99 دولارًا
- بلايستيشن 5 برو: 749.99 دولارًا
من ناحية أخرى، بقيت أسعار الملحقات دون أي تعديل، ولم تعلن الشركة عن تغييرات للأسواق الأخرى.
خلفيات القرار
تخضع الواردات اليابانية لرسوم جمركية تصل إلى 15% داخل أمريكا. وأوضحت إيزابيل تومايس، نائبة الرئيس للتسويق العالمي في سوني، أن الشركة اتخذت “قرارًا صعبًا” لمواجهة بيئة اقتصادية مليئة بالتحديات.
شخصيًا، أرى أن هذه الخطوة تكشف مدى تأثير السياسة التجارية على صناعة الألعاب مباشرة.
انعكاسات على المنافسين
قطاع الألعاب لم يكن بعيدًا عن هذه الضغوط. فقد رفعت نينتندو سعر جهاز سويتش الأصلي داخل السوق الأمريكية. كما عدّلت مايكروسوفت أسعار أجهزة إكس بوكس وإكسسواراتها في عدة أسواق خلال هذا العام.
موجة عالمية تتجاوز الألعاب
هذه الزيادات لا تقتصر على قطاع الألعاب فقط. على سبيل المثال، أعلنت Adidas عن خسائر إضافية محتملة بقيمة 200 مليون دولارًا بسبب الرسوم. وفي الوقت نفسه، تتوقع Nike أن تزيد تكاليفها بما يقارب مليار دولار. حتى شركات التجزئة مثل Home Depot حذرت من أن بعض المنتجات قد تتأثر بالضرائب الجديدة.

تأثير مباشر على اللاعبين
يمثل رفع الأسعار عبئًا إضافيًا على اللاعبين الأمريكيين. الآن، أصبح سعر النسخة الأساسية من PlayStation 5 قريبًا من 550 دولارًا، بينما تجاوزت نسخة البرو 700 دولار. ومع تباطؤ نمو سوق الألعاب عالميًا، قد يواجه المستهلكون تحديات أكبر للحصول على أحدث الأجهزة. بالنسبة لي، أعتقد أن هذا قد يدفع بعض اللاعبين إلى تأجيل الشراء أو التفكير في بدائل.












