أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (EWCF) عن عودة نظام الجوائز المبتكر في نسخته الثانية لعام 2025. هذا النظام لا يقتصر على مجرد توزيع كؤوس، بل يعيد صياغة معنى الفوز، ويحوّل كل لحظة انتصار إلى إرث دائم محفور في ذاكرة البطولة.
أربعة عناصر تُشكّل هوية النظام
يتكوّن نظام الجوائز من أربعة عناصر مترابطة:
- المفتاح (The Key):
رمز المشاركة، يُمنح لكل لاعب أو فريق على شكل قلب محفور داخل إطار قابل للإزالة. يمثل هذا المفتاح مكانة المتسابق ضمن نخبة العالم. أما الأبطال العائدون، فيُمنحون مفاتيح مصمّمة خصيصًا تُميزهم بصفتهم مدافعين عن اللقب.
- كؤوس الألعاب (Game Trophies):
كل لعبة لها كأسها الخاص. عند الفوز، يُدرج مفتاح الفريق داخل الكأس ليُكمل التصميم ويُختم النصر رسميًا.
- كأس بطولة الأندية (Club Championship Trophy):
قطعة فنية مذهلة من تصميم دار Thomas Lyte البريطانية. يبلغ طولها 60 سم، مصنوعة من 9 كغ من الفضة المطلية بالذهب عيار 24، وتجمع بين عناصر من التراث السعودي والتكنولوجيا الحديثة.
- التوتيم (The Totem):
هيكل دائم في بوليفارد الرياض، يُخلّد أسماء الفائزين والمشاركين. تُدمج فيه إطارات مفاتيح الأبطال، وتُضاف شظايا المفاتيح المُحطّمة الخاصة باللاعبين الذين خرجوا من المنافسة.
رمزية الانتصار والخسارة
يُسلّم اللاعبون الذين يُقصون من المنافسة مفاتيحهم، لتُسحق أمام الجمهور في طقس رمزي. تُجمّع الشظايا وتُحفظ داخل مادة شفافة تُضاف إلى قاعدة التوتيم، لتُشكل “مدفنًا رمزيًا” لأولئك الذين لم يبلغوا القمة.
وبالمقابل، يختار كل بطل ثلاثة مفاتيح مهزومة لدمجها في قاعدة كأسه، في لفتة تعكس صعوبة الطريق نحو المجد والاحترام للمنافسين.
حِرفة ملكية وراء الكأس
صنّعت Thomas Lyte، صاحبة الامتياز الملكي وخبيرة تصميم الجوائز العالمية، كأس البطولة بتفاصيل دقيقة. تشكّل المثلثات المتداخلة جذع نخلة ترمز للهوية السعودية، بينما يرمز التاج الكروي إلى النصر العالمي، وتستحضر المقابض الملتفّة الطابع الرقمي لعصر الرياضات الإلكترونية.
بهذا النظام، لم تعد الكؤوس نهاية الرحلة، بل بداية تخليدها. فكل مفتاح يُمثّل لحظة، وكل نقش على التوتيم يُوثّق سعيًا، وكل كأس يحمل قصة بطلٍ لم يكن طريقه مفروشًا بالذهب، بل بالمنافسة الشرسة والعزيمة التي لا تلين.











