خلال الأيام الأخيرة، انتشرت شائعات قوية تزعم أن مشروع Fairgames، لعبة التصويب التعاونية القادمة من استوديو Haven المملوك لشركة سوني، قد ألغي. الأخبار لاقت رواجًا كبيرًا، لكن الحقيقة اتضح أنها أقل درامية بكثير مما قيل.
بداية الجدل: تصريح باكتر
القصة بدأت مع المحلل مايكل باكتر في برنامج Pachter Factor. خلال حديثه عن استراتيجية سوني في ألعاب الخدمات الحية، ربط بين إغلاق مشروع Concord واستقالة جايد ريموند مؤسسة استوديو Haven. بعدها لمح إلى أن لعبة Fairgames ألغيت أيضًا. هذا التصريح أشعل تكهنات واسعة، خاصة وأن اللعبة ارتبطت سابقًا بإشاعات عن مشاكل إنتاجية وتغييرات إدارية.
التوضيح: اعتراف بالخطأ
لكن سرعان ما جاء التوضيح. فخلال الساعات الأخيرة، اعترف باكتر أنه أخطأ في التعبير. وأكد في تصريح نقله الصحفي دستين ليغاري عبر X:
“لقد تسرعت. قلت إن جايد رحلت وافترضت أن المشروع أُلغي. لكنني لا أملك أي معلومات عن اللعبة. أشعر بالحرج من ذلك.”
وبالتالي، يتضح أن شائعة الإلغاء لم تكن سوى سوء فهم. بصراحة، شعرت أن الأمر أكبر من مجرد تصريح عابر.
ما نعرفه عن Fairgames حتى الآن
تم الكشف عن Fairgames لأول مرة كلعبة تصويب تعاونية ضد الأثرياء، من تطوير استوديو Haven الكندي. الإعلان حظي باهتمام كبير، خاصة بعد استحواذ سوني على الاستوديو، ما عكس ثقتها برؤية ريموند وفريقها.
مع ذلك، لم يكن الطريق سهلًا. فقد غادرت ريموند الفريق، كما ذكرت تقارير أن الاختبار المبكر الذي أجرته سوني للعبة حصد انطباعات سلبية. هذا الأمر دفع إلى تغييرات داخلية في إدارة الاستوديو. ورغم ذلك، شدد متحدث باسم بلايستيشن أن الشركة “متحمسة لمواصلة دعم الاستوديو والعمل معه“.
بين الشك والانتظار
الواضح أن تطوير Fairgames يواجه تحديات حقيقية، لكن لا توجد أي دلائل رسمية على إلغاء اللعبة. بالنسبة لي، ما زلت أعتقد أن الحكم عليها الآن سابق لأوانه. اللعبة لا تزال قيد التطوير، حتى لو بدا مستقبلها محفوفًا بالمخاطر.
ومع ترقب اللاعبين لأي أخبار رسمية، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن Fairgames من استعادة ثقة الجمهور، أم أنها ستدخل يومًا قائمة المشاريع التي لم تصل للأسواق؟














