تداولت تقارير حديثة أن مشروع جهاز Xbox المحمول قد تم إيقافه بسبب مطالب من شركة AMD، التي اشترطت على مايكروسوفت إنتاج 10 ملايين وحدة كحد أدنى لتوقيع عقد تطوير المعالج المخصص للجهاز.
وبصراحة، شعرت أن هذا الشرط كان صعب التحقيق في سوق الأجهزة المحمولة المحدود حاليًا.
أرقام غير واقعية في سوق متقلب
وفقًا للمسرب المعروف KeplerL2، اعتُبر هذا الرقم مبالغًا فيه مقارنة بحجم السوق الحالي لأجهزة الألعاب المحمولة.
فحتى الآن، لم تتجاوز مبيعات Steam Deck حاجز 5 ملايين وحدة، بينما تتراوح مبيعات ASUS ROG Ally وLenovo Legion Go بين 1 إلى 2 مليون وحدة فقط.
من الواضح أن السوق ما يزال صغيرًا نسبيًا، ومع ذلك تطلب AMD التزامًا ضخمًا يجعل المخاطرة عالية جدًا بالنسبة لمايكروسوفت.
ولهذا السبب، قررت الشركة تجميد المشروع في مراحله الأولى بدل المضي قدمًا في استثمار غير مضمون.
رد رسمي ونفي من مصادر داخلية
لكن القصة لم تنتهِ هنا. فقد رد الصحفي Jez Corden من موقع Windows Central على هذه التسريبات، مؤكدًا أن “المزاعم غير صحيحة إطلاقًا”.
ورغم أنه لم يكشف تفاصيل إضافية، إلا أن تصريحه أعاد الجدل مجددًا بين اللاعبين، خاصة مع تزايد الأحاديث حول مستقبل قسم العتاد في Xbox.
وضع مايكروسوفت في المرحلة الحالية
تأتي هذه التقارير في وقت تواجه فيه مايكروسوفت مجموعة من الشائعات حول نيتها تقليص إنتاج الأجهزة والتركيز أكثر على الخدمات والمنصات السحابية.
كما أشارت تقارير أخرى إلى احتمال تنفيذ جولة تسريحات جديدة في الربع الأول من عام 2026.
ورغم ذلك، أصدرت الشركة بيانًا رسميًا أكدت فيه استمرارها في الاستثمار النشط بمجال العتاد وتطوير الجيل الجديد من Xbox، إلى جانب مشاريع محتملة في سوق الأجهزة المحمولة.
من جهة أخرى، يؤكد هذا البيان أن الشركة تحاول الموازنة بين أهدافها التقنية واستراتيجيتها الرقمية على المدى الطويل.
بين الطموح والواقع
في النهاية، سواء كانت هذه التسريبات صحيحة أم لا، يبقى من الواضح أن مايكروسوفت تمر بمرحلة دقيقة من إعادة التقييم.
فهي تحاول الموازنة بين طموحاتها في توسيع سوق الأجهزة ورغبتها في تعزيز خدماتها الرقمية.
أما أنا، فأرى أن فكرة Xbox المحمول كانت مثيرة فعلًا، لكنها ربما احتاجت إلى سوق أنضج ودعم أوسع لتتحقق فعليًا.














