يبدو أن مشروع ريميك Splinter Cell يدخل مرحلة مضطربة جديدة، إذ أكّد إعلان توظيف من Ubisoft Toronto أن اللعبة فقدت مخرجها مجددًا. هذا التطور المفاجئ أثار قلق اللاعبين الذين ينتظرون عودة العميل الأسطوري سام فيشر منذ سنوات طويلة.
مشروع يعاني من اضطراب مستمر
منذ إعلان Ubisoft عام 2021 نيتها إعادة إحياء أولى مغامرات سام فيشر بتقنيات الجيل الجديد، بدت السلسلة على وشك انطلاقة قوية. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، بدأ الزخم يضعف بسبب غياب التحديثات الرسمية واستمرار مغادرة المطورين الرئيسيين.
الإعلان الأخير أظهر أن Ubisoft تبحث عن مخرج جديد لتولي زمام التطوير، مما يعني أن المخرج الذي حلّ محل ديفيد غريفيل عام 2022 ترك المشروع هو الآخر.
من وجهة نظري، هذه التغييرات تعكس ارتباكًا داخليًا في الرؤية الإبداعية. فكلما حاولت اللعبة شق طريقها نحو النور، زاد الغموض الذي يحيط بها.
هل سيعود سام فيشر من الظلال؟
حتى الآن، لا يزال الأمل قائمًا في نفوس المعجبين. فكرة عودة Splinter Cell برسومات حديثة ونظام تخفي متطور قادرة على إعادة تعريف ألعاب التجسس من جديد.
ومع ذلك، إن لم تُظهر Ubisoft خطوات واضحة قريبًا، فقد يبقى المشروع حبيس الظلال تمامًا كـسام فيشر في مهامه السرية.
بصراحة، أتمنى شخصيًا أن تعود اللعبة إلى جذورها، لأن السلسلة لا تزال تمتلك القوة والهوية الكافية لتذكيرنا لماذا أحببنا هذا النوع من الألعاب في المقام الأول.












