تستعد مايكروسوفت، حسب تقارير متطابقة، لتقديم جهاز Xbox جديد لا يقتصر على كونه كونسول تقليدي. بدلًا من ذلك، تعمل الشركة على منصة هجينة تجمع بين تجربة الكونسول وسلوك الحاسوب الشخصي، مما يمهد لمرحلة مختلفة في سوق الأجهزة المنزلية.
بشكل مبسط، سيحصل اللاعبون على واجهة Xbox الكلاسيكية وسلاسة الاستخدام المعتادة، بينما يعمل النظام في الخلفية كنسخة متقدمة من Windows. ومن ثم، يمكن للمستخدم الوصول إلى مكتبات مثل Steam وGOG وتشغيل ألعاب لا تتوفر عادةً على Xbox. هذه الرؤية، من وجهة نظري، قد تعني تحولًا كبيرًا في فلسفة المنصة.
جهاز كونسول.. بقدرات حاسوب كاملة
تركز مايكروسوفت على تقديم جهاز يشبه الكونسول شكلًا وتجربة، لكنه يوفر حرية مشابهة لأجهزة الألعاب المحمولة المعتمدة على Windows. وبالتالي، سيكون بإمكان اللاعبين البقاء داخل منظومة Xbox أو التوسع نحو مكتبات أكبر دون قيود.
إضافة إلى ذلك، تسعى الشركة إلى تعزيز المنافسة عبر فتح الباب أمام تجارب أكثر تنوعًا، دون أن تفقد هوية Xbox الأساسية التي اعتاد عليها الجمهور.
توافق شامل وتقنيات متقدمة
تؤكد التسريبات أن الجهاز سيدعم ألعاب جميع أجيال Xbox منذ الجيل الأول. علاوة على ذلك، ستعتمد مايكروسوفت على تقنيات ذكاء اصطناعي لتحسين جودة الألعاب الحالية ورفع الأداء. بهذه الخطوة، تحافظ الشركة على إرث مكتبتها وتمنح اللاعبين قيمة طويلة الأمد بدل بدء مكتبات جديدة من الصفر.
لعب أونلاين مجاني.. خطوة قد تهز السوق
تشير معلومات متداولة إلى احتمال إتاحة اللعب الجماعي مجانًا على الجهاز الجديد دون اشتراك مدفوع. وإن حدث ذلك فعلًا، فستتغير قواعد المنافسة، خاصة أن معظم الشركات ما زالت تربط اللعب الجماعي بالاشتراكات الشهرية. بالنسبة لي، هذه النقطة قد تكون أهم عنصر جاذب للمستخدمين الجدد.
موعد الإطلاق المتوقع
وفق التقديرات الحالية، من المرجح إطلاق الجهاز في عام 2027. ورغم إمكانية تغيّر الخطط، إلا أن التوجه واضح:
منصة مفتوحة، قوية، وتمنح اللاعبين حرية أكبر بدل القيود التقليدية.













