كشف تقرير أن شركة سوني تعمل حاليًا على تطوير جهاز PlayStation 6 بتصميم معياري، يشبه ما قدمته في PS5 Slim وPS5 Pro. ووفقًا للتسريبات، ستتوفر نسختان رئيسيتان: واحدة رقمية بالكامل وأخرى مزودة بمحرك أقراص. كما سيكون بإمكان مالكي النسخة الرقمية شراء محرك أقراص منفصل وتركيبه بسهولة متى أرادوا.
خطوة استراتيجية لتقليل التكاليف
تسعى سوني من خلال هذا النهج إلى خفض تكاليف التصنيع والشحن في ظل ارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية. إذ يسمح التصميم المعياري بتوحيد خط الإنتاج، مما يجعل العملية أكثر كفاءة. في الوقت نفسه، يحصل اللاعبون على حرية أكبر في اختيار طريقة الوصول إلى مكتبتهم، سواء عبر النسخ الرقمية أو الأقراص التقليدية. بالنسبة لي، أرى أن هذه الخطوة تعكس وعيًا عميقًا بمتغيرات السوق.
موعد الإطلاق المتوقع
تشير التقديرات إلى أن إطلاق PlayStation 6 قد يتم في نوفمبر 2027، وهو الموعد الذي اعتادت سوني اعتماده مع أجيالها السابقة. وفي الوقت ذاته، تتداول تقارير عن نسخة محدثة من PS5 Slim بقرص SSD أصغر حجمًا. هذه المؤشرات جميعها تعزز الانطباع بأن سوني تتحرك نحو أجهزة أقل تكلفة وأكثر خفة في الفترة القادمة.
مستقبل الأقراص المدمجة
ورغم أن الجيل الجديد سيواصل دعم الأقراص، إلا أن محللين يتوقعون أن تتخلى سوني عن هذا الخيار مع PlayStation 7. ومع تزايد الاعتماد على الألعاب الرقمية، سيعتمد القرار النهائي على مدى تمسك اللاعبين بالأقراص خلال السنوات المقبلة. شخصيًا، لا أخفي قلقي من فكرة اختفاء الوسائط الفيزيائية نهائيًا، لأنها جزء من هوية التجربة بالنسبة لكثير من اللاعبين.














