Eat the Rich هي لعبة Party ساخرة تعتمد على الخداع الاجتماعي، طوّرتها Maccima Games ونشرتها Monstronauts. أُطلقت في Early Access عبر Steam وسرعان ما جذبت الانتباه باسمها الاستفزازي وإعدادها الغريب على شكل برنامج ألعاب. صُممت لتستوعب من 6 إلى 10 لاعبين، وتمزج بين آليات الخداع المألوفة والكوميديا السوداء. بالنسبة لي، دخلت إليها متوقعًا متعة عبثية، وبالفعل قدّمت عرضًا فوضويًا بكل المقاييس.
وصلنا كود المراجعة من عند الأستوديو مباشرة و بفضله جربنا اللعبة و يمكن نشارك مراجعتنا معكم اليوم
القصة
الفكرة حادة، كوميدية، ولا تعتذر عن سخريتها. يتقمص اللاعبون شخصيات مليارديرات مخزيين، وبعد استغلالهم للعالم، يجدون أنفسهم يقاتلون من أجل البقاء في برنامج ألعاب ملتوي. كل جولة تتحول إلى بطولة بشعة من الثروة، الخيانة، والاستراتيجية. الشعار بسيط وبالغ القسوة: Eat the Rich.
المتسابقون الذين يُقصون يتم التهامهم حرفيًا لإمتاع الجمهور، مما يعزز سخرية اللعبة من الرأسمالية. ورغم أن القصة لا تملك حملة خطية، إلا أنها تتألق في تقديمها. صوت المضيف الجهوري، المشاهد السينمائية، والتعليقات الصاخبة تخلق أجواءً حيث تصبح الجشع ترفيهًا والخيانة السلاح الأقصى.
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
أسلوب اللعب والآليات
اللعب يجمع بين Mini-games الفوضوية والخداع الحاد. في كل جولة، يتنافس اللاعبون في أنشطة مختلفة—من الخَبز تحت ضغط الوقت، إلى تجنب الفخاخ، أو الإفلات من الأسر—لجمع المال. بعدها، يقرر الفريق من هو الغني أو الفقير. أولئك في القاع يواجهون الإقصاء.
الخيانة هي قلب اللعبة. يمكنك خيانة الحلفاء، تخريب المنافسين، أو شراء مزايا استراتيجية بمالك. ما يميزها هو نظام “المنشقين”. اللاعبون المقصيون لا يخرجون نهائيًا؛ بل يعودون كـ Saboteurs، يعطلون الآخرين ويرفعون التوتر حتى الكشف الأخير. هذه الآلية أبقتني متفاعلًا حتى بعد الإقصاء.
رغم التصميم القوي، إلا أن نسخة Early Access تظهر بعض العيوب. تملأ Bots الفراغ في الغرف، وهو أمر مفيد، لكن ضعف الذكاء الاصطناعي يضعف بعض Mini-games التعاونية. كما أن بعض الأنشطة تبدو مكررة أو غير مكتملة، مما يجعل التنوع مجالًا مهمًا للتحديثات القادمة. ومع ذلك، يظل النظام العام إدمانيًا، خاصة مع الأصدقاء.
الرسومات
المرئيات تميل إلى طاقة كرتونية نابضة بالحياة. الشخصيات عبارة عن مليارديرات مشوهين بشكل مبالغ فيه يرتدون أزياء فاحشة تدعم السخرية. ساحات البرامج تتوهج بالألوان، الأضواء الساطعة، وتسلسلات الإقصاء السريالية. هذه اللحظات توازن بين الكوميديا والوحشية بالقدر الكافي لتبقى لاذعة.
كما تعزز Cosmetic unlocks هذا الجنون، إذ تمنح اللاعبين أزياء وإكسسوارات جديدة أثناء تقدمهم. هذا التطور البصري جعلني أضحك وأتشوق لرؤية ما سيأتي لاحقًا. ورغم أن بعض البيئات تبدو أقل صقلًا، إلا أن التوجه الفني ينجح في التقاط النغمة الفاضحة.
![]() | ![]() |
الإنجاز التقني
على المستوى التقني، تعمل اللعبة بسلاسة. استقرار الخوادم كان مبهرًا، والمباريات تتصل بسرعة عبر المناطق. كما أن وجود Voice Chat مدمج يدعم أسلوب اللعب القائم على الخداع، مما يجعل المحادثات والخيانة أكثر طبيعية.
مع ذلك، يظهر بوضوح أنها لا تزال في Early Access. ضعف الذكاء الاصطناعي ونقص الصقل في بعض Mini-games فجوات ملحوظة. لكن الأساس متين، والمطورون أمامهم مساحة كبيرة للتحسين والتوسع.
التصميم الصوتي
الصوت هو ما يلمع أكثر في Eat the Rich. أداء المضيف الصاخب يحدد النغمة تمامًا، وتعليقاته تجعل كل جولة أكثر متعة. الأصوات البيئية والمؤثرات المبالغ فيها تضاعف الفوضى، من ارتطامات الفشل إلى مشاهد الإقصاء المروعة.
الموسيقى التصويرية تمزج بين أجواء الكرنفال المرحة والمقطوعات الأوركسترالية الداكنة. هذا التناقض يعكس روح الدعابة والسخرية البشعة. ورغم أن بعض الأداءات الصوتية تبدو غير متسقة، إلا أن العرض الصوتي العام يبقى مسرحيًا وغامرًا.
الخلاصة
Eat the Rich لعبة فوضوية، جريئة، ومليئة بالتعليقات اللاذعة. مزيجها من الرسومات الغريبة، التصميم الصوتي الحاد، وأسلوب اللعب القائم على الخيانة يجعلها مميزة بين ألعاب Party الأخرى.
نعم، هناك عيوب: قلة تنوع Mini-games وضعف الذكاء الاصطناعي تحتاج لإصلاح. لكن حتى في Early Access، اللعبة تضبط نغمتها وتقدم جلسات برية لا تُنسى. لقد ضحكت، تجادلت، وخنت أصدقائي—بالضبط ما يفترض أن تقدمه لعبة خداع اجتماعي.

The Review
Eat the Rich
تُقدّم Eat the Rich تجربة Party مفعمة بالفوضى والمرح الأسود، حيث تمتزج الرسومات الساخرة مع آليات الخيانة الذكية لتصنع لحظات ضحك وصراخ لا تُنسى. ورغم عيوب الذكاء الاصطناعي وتكرار بعض التحديات، فإن الأساس الصلب يجعلها لعبة تعد بالكثير مع التحديثات القادمة. حتى في مرحلة Early Access، نجحت في أسر اللاعبين بروحها الساخرة وجلساتها البرية.
PROS
- فكرة ساخرة وجريئة تهاجم الرأسمالية
- آلية Saboteurs تبقي اللاعبين متفاعلين حتى بعد الإقصاء
- أسلوب لعب ممتع قائم على الخيانة والفوضى
- رسومات كرتونية ساخرة تناسب الطابع الكوميدي الأسود
- تصميم صوتي مميز مع أداء مذهل للمضيف
- خوادم مستقرة وVoice Chat مدمج يعزز التجربة
CONS
- تنوع محدود في الـMini-games
- الذكاء الاصطناعي ضعيف ويؤثر على بعض التحديات
- بعض البيئات أقل صقلًا
- لا تزال تعاني من مشاكل Early Access


















