أطلقت Call of Duty: Black Ops 7 حملتها الفردية في 14 نوفمبر 2025، إلا أن ردود فعل اللاعبين كانت سريعة ومليئة بالانتقادات.
شخصيًا، شعرت بالدهشة من اعتماد اللعبة الكامل على الاتصال الدائم بالإنترنت في تجربة يُفترض أنها فردية.
تصميم “دائم الاتصال” يخلق عقبات
رغم أن الحملة مخصصة للاعب واحد، صُممت على أساس تجربة جماعية متصلة بالإنترنت.
النتيجة؟ حرمان اللاعبين من أبسط وظائف الألعاب الفردية التقليدية، مثل الحفظ عند نقاط محددة أو إيقاف اللعبة مؤقتًا.
الآثار المباشرة تتضمن:
- غياب نقاط الحفظ: أي انقطاع للاتصال أو مغادرة اللعبة يضطر اللاعب لإعادة المهمة من البداية.
- فصل اللاعبين غير النشطين: توقف قصير قد يؤدي إلى طرد اللاعب من الجلسة وفقدان التقدم.
- تحديثات إجبارية: توقف تقدمك حتى تثبت التحديثات الجديدة.
ردود فعل المجتمع
المشاكل التقنية لم تكن الوحيدة المثيرة للجدل.
بعض اللاعبين انتقدوا اتجاه القصة الغريب، بينما لاحظ آخرون محتوى يبدو أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي، مثل بعض الشخصيات أو بطاقات الدعوة.
على وسائل التواصل الاجتماعي، انقسمت ردود الفعل بين:
- لاعبين غاضبين من القيود التي تفرضها اللعبة على الحرية الفردية.
- آخرين ينتقدون أسلوب سرد القصة والتغييرات الغريبة مقارنة بالنسخ السابقة.
خلاصة
تصميم حملة Black Ops 7 الفردية يركز على التجربة الجماعية بدل الفردية، وهو ما أدى إلى انقسام المجتمع حوله.
من وجهة نظري، الاعتماد الكامل على الإنترنت في تجربة فردية محفوف بالمخاطر، وقد يشكل تحديًا كبيرًا للاعبين التقليديين الذين يفضلون اللعب بحرية.














